كشفت أسرة 3 مواطنين من كفر الشيخ عن إخفاء سلطات الانقلاب لمكان احتجازهم بعد اعتقالهم لليوم الثاني على التوالي دون سند من القانون ضمن جرائمها التي لا تسقط بالتقادم.

وذكر مصدر قانونى أن ميلشيات الانقلاب شنت حملة مداهمات أمس الأول على عدد من بيوت المواطنين وروعت النساء والأطفال، ثم اعتقلت فرحات الديب وأحمد شلبي وأحمد بركات، واقتادتهم لجهة غير معلومة حتى الآن، دون ذكر الأسباب.

وحمّل أهالي الضحايا الثلاثة مسئولية سلامتهم لوزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن كفر الشيخ، وناشدوا منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليهم وسرعة الإفراج عنهم.

ويصل عدد المختفين قسريًا في مصر وفقا لآخر إحصاء موثق صادر عن المنظمات الحقوقية خلال سبع سنوات ماضية إلى (10178 حالة)، تشمل كافة الأعمار السنية في المجتمع ، على الرغم من أن هذه الجريمة نظرا لشدتها وقسوتها جعلتها الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري الصادرة من الأمم المتحدة وفي ظروف معينة يحددها القانون الدولي، جريمة ضد الإنسانية.

وفى الشرقية كشف مصدر قانونى عن إعادة تدوير 3 معتقلين من المقيمين بمدينة العاشر من رمضان ضمن نزيف إهدار القانون وعدم احترام حقوق الإنسان، وذكر أن نيابة الانقلاب قررت الحبس 15 يوما لـ3 معتقلين، بينهم الشاب أنس حسنى النجار بعد أن قضى 6 سنوات فى سجون العسكر، بالإضافة لاثنين كانا قد حصلا على البراءة فيما لفق لهما من اتهامات ومزاعم مؤخرا وهما شوقى حمدى شوقى ، محمد احمد عبدالهادى.

وبات “إعادة التدوير” سياسة متبعة بشكل واسع من قبل سلطات الانقلاب في حق كثير من المعتقلين، الأمر الذي حول الآمال في الحرية إلى مخاوف من التعرض لهذه السياسة، وبدد قدرا كبيرا من آمالهم في الخروج من المعتقلات.

وذكرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات فى وقت سابق أن التدوير يتم بطريقتين، الأولى من خلال إخلاء سبيل نشطاء لأسابيع أو شهور، ثم اعتقالهم مجددا في قضايا جديدة ولكن بنفس الاتهامات القديمة. أما الطريقة الثانية فتتم من خلال صدور قرارات بإخلاء سبيل معتقلين، دون أن يتم ذلك الإخلاء فعليا، حيث يختفي المتهم فترة داخل مقرات جهاز الأمن الوطني أو أحد أقسام الشرطة، ثم يظهر مجددا في قضية جديدة، بذات الاتهامات تقريبا وربما تغيرت قليلا، إلا أنها في ذات الإطار.

إلى ذلك طالبت حركة نساء ضد الانقلاب  بالحرية للمعتقلة آية الله أشرف، 25 عاما، خريجة صحافة وإعلام، تم اعتقالها ٤ أكتوبر ٢٠١٨ بعد تكسير أثاث المنزل والاعتداء على أشقائها بالضرب!.

وكانت آية قد أخفيت لفترة قبل أن تظهر  في نيابة أمن الانقلاب على ذمة قضية تزعم التمويل والانضمام  لجماعة محظورة.

ونقلت الحركة طرفا من حديث والدة آية تقول: أقسم بالله نسيت ملامح بنتى، وكل شويه اطلع صورتها اتأمل فيها. وقالت الحركة اليوم عبر صفحتها على فيس بوك : خرجوا ” آية ” عمرها بيضيع في السجون !

 

Facebook Comments