كتب– عبد الله سلامة
أكد مسئولون بالمعارضة السورية المسلحة أن اتفاق الهدنة الذي أبرم مع نظام الأسد، برعاية تركية وروسية، يشمل جبهة فتح الشام التي كانت تعرف من قبل باسم جبهة النصرة، وذلك على الرغم من نفي جيش بشار لذلك.

ونقلت وكالة "رويترز"- عن مسئول بارز في جماعة جيش النصرة، والممثلة في محادثات وقف إطلاق النار- أن تنظيم داعش فقط هو المستبعد من الاتفاق، مشيرة إلى أن روسيا وتركيا ستراقبان الهدنة، والتي تشمل أيضا فتح ممرات إنسانية، وأن الطرف الآخر أراد استبعاد جبهة النصرة من الاتفاق، لكن جماعات المعارضة المسلحة في الاجتماع رفضت ذلك.

من جانبه، قال زكريا ملاحفجي، رئيس المكتب السياسي لتجمع (فاستقم): إن وقف إطلاق النار لا يستثني إلا المناطق الخاضعة لداعش، مشيرا إلى أن مقاتلي المعارضة وافقوا على ثلاث نقاط أساسية، الأولى عن الهدنة، والثانية عن كيفية مراقبة تركيا وروسيا لها، والثالثة عن عملية سياسية تبدأ بعد شهر واحد من وقف إطلاق النار.

من جانبه، أعلن الجيش السوري عن وقف العمليات العسكرية في أنحاء البلاد، بدءا من منتصف ليل اليوم الخميس، باستبعاد تنظيم داعش وجبهة النصرة السابقة وكل الجماعات المرتبطة بهما.

وكانت الأيام السابقة قد شهدت ارتكاب ميليشيا الأسد والميليشيات الشيعية والقوات الجوية الروسية حرب إبادة جماعية في مدينة حلب، ما أدى إلى تدمير المدينة بشكل شبه كامل، فضلا عن قتل وتشريد مئات الآلاف من سكانها.

Facebook Comments