ذكرت صحيفة "إسرائيل هايوم" الصادرة بالعبرية، الأحد، أن مصادر صهيونية رفيعة المستوى تقدر أن الإعلان حول تطبيع العلاقات مع السعودية ممكن قبل الانتخابات الأمريكية.

ولم يتبقَ على التصويت النهائي للرئيس الأميركي المقبل سوى عشرة أيام لكن تل أبيب وواشنطن تلقيان تلميحات كثيفة إلى أن الرياض على وشك الاعتراف بالكيان الصهيوني.

 

رغبة سعودية

ومع ذلك، يشير التقرير إلى أنه لا يوجد يقين من أن الحدث التاريخي سيحدث قبل 3 نوفمبر، وفي الوقت الذي يضغط فيه ولي عهد محمد بن سلمان من أجل التوصل إلى اتفاق تطبيع، يعارض والده، الملك سلمان بن عبد العزيز، أي تحرك دبلوماسي.

 ومع تحول السودان مؤخرًا إلى خامس دولة عربية تطبع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، يتجه الشرق الأوسط نحو اتجاه جديد، أن إيران، التي هي العدو اللدود للعالم العربي السني، يمكن أن تكون القاسم المشترك الذي يقرب مصالح الكيان الصهيوني ودول الخليج من بعضها البعض.

 وفي أعقاب إعلان التطبيع بين تل أبيب والخرطوم قال مصدر سوداني رفيع المستوى لـ"إسرائيل هايوم" إن الدفعة الدبلوماسية "خطوة شجاعة" لا تقل عن اهتمام السودان بالكيان الصهيوني.

 ونقل عن المصدر المجهول قوله "من الآن فصاعدا، فإن السودان مفتوح أمام الصهيونيين.. نحن سعداء.. إنه اتفاق تاريخي".

 

عمان قريبا

وفي السياق ذكرت القناة الثانية عشرة مساء السبت أن الدولة العربية المقبلة التي من المرجح أن توقع اتفاق تطبيع مع الكيان الصهيوني هي عمان.

وأضاف التقرير أن واشنطن وتل أبيب تعملان بشكل مكثف لتمرير الاتفاق قبل الانتخابات الأمريكية في 3 نوفمبر.

ومع ذلك، وبسبب تعيين سلطنة عمان مؤخرًا للسلطان الجديد هيثم بن طارق، شكك المسئولون الصهاينة في وصول إعلان في الأيام العشرة المقبلة لأن عُمان مهتمة بعدم التسرع في صنع قرارها، حسبما ذكرت صحيفة "معاريف".

 وعلى الرغم من عدم وجود علاقات رسمية بين الكيان الصهيوني والدولة الخليجية، إلا أن كليهما يجري علاقات خلف الكواليس منذ بعض الوقت.

 وقبل عامين، زار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو العاصمة العمانية مسقط والتقى السلطان السابق قابوس بن سعيد.

 رابط التقرير:

https://www.i24news.tv/en/news/israel/diplomacy-defense/1603607340-report-israel-saudi-normalization-could-happen-before-us-election

 

Facebook Comments