كتب رانيا قناوي:

توالت تعليقات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الساخرة على ضرب وإهانة حرس قائد الانقلاب العسكري خلال زيارته لأوغندا، والتي أثارت ردود أفعال واسعة تجاه الإهانات المتكررة على يد نظام السيسي.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو ساخر جديد على موقع "يوتيوب" تناول إهانة حرس السيسي والاعتداء عليهم من قبل الحرس الأوغندي في وجود السيسي نفسه، من خلال المشهد الكوميدي الذي ظهر فيه الفنان الراحل علاء ولي الدين ومعه الفنان أحمد حلمي، حينما تم ضربهم في فيلم "الناظر" من قبل "شباب كمال الأجسام"، فلم يجد الفنان علاء ولي الدين ما يعلق به على ضربه سوى قوله:  "كابتن هو كله ضرب ضرب مفيش شتيمة".

وكانت تفاصيل وحقيقة ما جرى في أوغندا، كشفه موقع "فرانس إنفو"، لافتا إلى أن حرس الرئاسة الأوغندية، المسئولين عن سلامة أسرة رئيس الدولة، اشتبكوا مع أربعة حراس مصريين كانوا يحاولون الدخول إلى القصر الرئاسي بأسلحتهم، وهو ما يتعارض مع التقاليد في أوغندا.

وكشف الموقع أنه لا يسمح لأي شخص الدخول مسلحا إلى القصر الرئاسي بأوغندا، ولا حتى عناصر الأجهزة الأمنية الأخرى، الذين يجب عليهم ترك أسلحتهم النارية عند مدخل القصر.

هذا المشهد تكرر مع السيسي وحرسه خلال مشاركته في اجتماعات الدورة 69 للأمم المتحدة، في سبتمبر 2014، حيث حاول الحرس الشخصي للسيسي الدخول معه إلى مقر الأمم المتحدة مسحلين، إلا أن حرس المؤسسة الدولية منعهم من ذلك؛ لأنه يخالف البروتوكول والتقاليد.

وفي سبتمبر الماضي تعرض جون كيري، وزير خارجية الولايات المتحدة اﻷمريكية، لموقف محرج، عندما همّ بمقابلة السيسي في "نيو دلهي" بالهند.. فقبل دخوله ألقى كيري السلام على أحد حراس السيسي الذي أوقفه وسأله قائلا: هل تحمل تليفونا بكاميرا؟ ليرد وزير الخارجية اﻷمريكي باستغراب "ماذا؟".

وبعدها كرر الحارس "معك تليفون بكاميرا؟ ليجيب كيري باقتضاب "لا، لا"، حيث يخشى حراس الرئيس تسجيل أو تصوير اللقاء بطريقة مجهولة.

Facebook Comments