رصد المحلل السياسي والكاتب الصحفي عامر عبد المنعم  13 مؤشرا سجلها ضمن ملاحظات على مظاهرات كان أولها أن وجود المظاهرات في المحافظات الجيزة وأسوان والاسكندرية وسوهاج وأسيوط يعني أن شرارة الثورة اشتعلت.
وأضاف أن اتساع دائرة التظاهر في القرى يؤكد أنها ليست احتجاجات نخب وإنما من جذور المجتمع. معتبرا أن عدم استخدام الشرطة أسلحة القتل تطور مهم له دلالات.
وسجل، عبر حسابه على "فيسبوك"،  تأخر القاهرة عن بقية الأماكن، وعزاه إلى قوة الإجراءات الأمنية في الميادين الرئيسية، مشيرا إلى أن المواطنين في البساتين والمعادي خرجوا لاحقا.
واعتبر أن كون المظاهرات شعبية مظهر صحة وأنه لا يكون إلا في المجتمعات الأكثر تماسكا ولا وجود لأي قوى سياسية.
واشار إلى أن "الذي يحدث في الشارع المصري الآن حالة من الرفض العام أكبر من أن تحتويها الحكومة أو تسيطر عليها أي قوة سياسية".

وقال "عبد المنعم"، في سلسلة تدوينات عبر حسابه على "تويتر"، : "يبدو أن غالبية المتظاهرين من الشباب وصغار السن (الأجيال الجديدة) ولهذا لوحظ شدة الحماس وعدم الخوف".
وقال إن الهتاف العفوي الذي يتردد في كل المظاهرات "لا إله إلا الله السيسي عدو الله"  يعني أن رصيده قد نفذ، موضحا أن طوفان المظاهرات يجب التجاوب معه وعدم الاصطدام به وتصحيح الوضع الفاسد.
وتعجب من أن الإعلام الحكومي ركز على ما جرى بالنهار، ولكن التحرك الشعبي الكثيف حدث بعد العشاء تلبية لدعوة رجل الأعمال محمد علي.
وأضاف أن سياسات الإفقار والقمع والتفريط والتسلط تسببت في كسر حاجز الخوف، والاحتجاجات ستتواصل حتى تحقيق المطلب الرئيسي للشعب المصري وهو رحيل السيسي.

واعتبر أن حسني مبارك قرأ الرسالة في ثورة يناير وقرر التنحي، فهل يفهم السيسي الرسالة ويستقيل أم سيصر على البقاء والوقوف أمام الطوفان؟ وحذره من أنه إذا أصر على البقاء ومواجهة هدير الشعب فبالتأكيد لن يجد من يضحي من أجله.

 

Facebook Comments