وصل عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب، اليوم الأربعاء، إلى فرنسا، حيث استقبلته تظاهرات حاشدة للجالية المصرية منددة بالزيارة، التي تستمر يومين.
نجح المتظاهرون السلميون من الجالية المصرية في اجتياح الحواجز الأمنية أمام الفندق الذي يقيم فيه السيسي، حاملين لافتات مندّدة بـ"عمليات القمع التي يرتكبها النظام العسكري في مصر".
طالب المتظاهرون الشعب الفرنسي بالضغط على حكومته لوقف دعم الانقلاب الدموي الذي استباح حقوق الإنسان وحريته.
فرقت الشرطة الفرنسية بعد قرابة 15 دقيقة المتظاهرين أمام مقر إقامة السيسي.
طالبت منظمة "العفو الدولية"، فرنسا في بيان، بتعليق جميع عمليات تسليم الأسلحة الجارية بسبب الوضع "المقلق" لحقوق الإنسان في مصر.
يضع السيسي على رأس أجندته حشد حلفائه الأوروبيين للمشاركة في مؤتمر مانحي مصر الذي تزمع السعودية عقده بحلول مارس القادم 2015 لتحريك عجلة اقتصاده المنهار.