اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن إعلان رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تراجعه عن حل الدولتين يأتي تأكيدًا على أن المفاوضات كانت عبارة عن "أكذوبة كبيرة تماهت معها السلطة ودفع ثمنها الشعب الفلسطيني.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم -في تصريح صحفي مساء أمس الأحد-: إن "الإعلان يكفي رئيس السلطة محمود عباس لاتخاذ قرار حازم بإنهاء كافة أشكال المفاوضات مع الاحتلال، والانحياز إلى خيار الوحدة والمقاومة".
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد أعلن مساء أمس، أن "حل الدولتين" على أساس الاعتراف بيهودية الدولة لم يعد متاحًا، وأنه لن تكون هناك انسحابات إسرائيلية جديدة من أي أراض.
ومن ناحية أخرى، شنت أجهزة الأمن الفلسطيني في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالات واسعة طالت كوادر وعناصر من حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة.
وقال فؤاد الخفش- مدير مؤسسة "أحرار"-: إن الاعتقالات طالت قيادات وأنصارًا لحراك "حماس في مختلف مدن الضفة الغربية، موضحا أنه منذ نحو عام لم تقدم الأجهزة الأمنية الفلسطينية على حملة اعتقالات بهذا الحجم الكبير.
وتساءل.. هل يعقل أن يكون هناك دعوة للانتخابات، وأن يتم اعتقال عشرات من عناصر حركة "حماس" لأسباب سياسية؟!.
وتأتي حملة الاعتقالات بعد أربعة أيام من اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، الذي أكد ضرورة إنهاء الانقسام المدمر واستعادة الوحدة الوطنية، وتحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني.