الدولار يفاقم عجز الموازنة إلى 300 مليار

- ‎فيتقارير

كتب جميل نظمي

كشفت مصادر مطلعة بوزارة المالية، عن أن الوزارة قد تكتفي بإرسال البيان المالي للموازنة إلى البرلمان لحين الانتهاء من إعداد المشروع الذي تواجهه عقبات، حسب قولها، أبرزها حالة الجدل حول زيادة الإنفاق على التعليم والصحة بواقع ١٠% سنويا، وفق نص الدستور الذي أقرته ثورة 25 يناير، وصعوبة إمكانية تحقيق ذلك، وتزايد العجز بالموازنة، وتحديات الأزمة الاقتصادية.

وأضافت المصادر أن تحريك سعر الصرف ألقى بظلاله على مشروع الموازنة الجديدة، خاصة أن له أثرًا ماليا على دعم البترول والمواد التموينية وخدمة الدين الخارجي وسداد الأقساط.

وتوقعت المصادر أن يبلغ عجز الموازنة الجديدة ٣٠٠ مليار جنيه، بينما تستهدف الموازنة الحالية ٢٠١٦/٢٠١٥ عجزًا بنحو ٢٥١ مليار جنيه، بنسبة ٨.٩% من الناتج المحلى الإجمالي، مرشحة للزيادة، ويبلغ الحجم الإجمالي لموازنة العام المالي الحالى ٨٦٤ مليار جنيه.