سياسيون: مصر ستدفع ثمن تهور السيسي وفشله واندفاعه نحو الانتقام

- ‎فيأخبار

 شن سياسيون هجومًا شرسًا على قائد الانقلاب العسكري الدموي عبد الفتاح السيسي بعد محاولاته استغلال جريمة اغتيال النائب العام هشام بركات, بإصدار حزمة من القوانين بدعوى الانتقام السياسي بعد أن فشلت الأجهزة الأمنية في الكشف عن منفذي الحادث. 

  وأوضح السياسيون أن مصر ستدفع ثمن ما يفعله السيسي من إجراءات هزلية وتهو واندفاع نحو الانتقام، مؤكدين أن السيسي يبحر بمصر في بحر الظلمات منذ انقلابه على الشرعية وأن مصر والمصريين صاروا في مهب الريح.    وقال الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن مصر تسير على طريق الهزل, مشيرًا إلى أن الهزل هو أن تساق البلاد على هذا النحو الذي تساق به منذ شهور طالت بأكثر مما ينبغي بما شجع الإرهاب في نهاية المطاف على أن ينال من الدولة ومن نائبها العام!".    وأضاف "حسني" في تدوينه له بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "مصر يا سادة تسير على طريق الهزل في وقت لا يجوز فيه لمن يحكمها أن يحكمها بهذا الطبل والزمر، ولا بهذا الرقص والكلام "الحنين"، ولا بغير رؤية وبغير عقل!!".    وتساءل: "هل المطلوب منا الآن – كما يطالبنا الإعلام – أن نقف صفًّا واحدًّا خلف السيسي لأن البلاد في حالة حرب، وفي حالة الحرب لا صوت يعلو فوق صوت القائد؟!!… تحديدًا لأن الجيل الذي سبقنا سار وراء مثل هذا الهزل، وقت أن كان الجد مطلوبًا، فقد عاش جيلي هزيمة 1967 التي ندفع جميعًا ثمنها حتى اليوم، وستبقى الأجيال القادمة تدفع ثمنها معنا لأمد يعلم الله وحده أين تكون نهايته!!".    وتهكم قائلاُ: "إن الصراخ والعويل ولطم الخدود والاستسلام لهوس الاندفاع الأحمق نحو الجنون، كل ذلك لا يصنع دولة ولا هو ينتشل أمة من قاع الحضيض الذي تندفع إليه!!.. بدلاً من كل هذه السخافات، اسألوا "ريس المركب" إلى أين يبحر بنا، وهل هو يعرف خريطة بحر الظلمات الذي ساقنا إليه؟! … فالعدالة تدفع ثمن غياب هذه الخرائط، والاقتصاد يدفع ثمن غيابها، وكل مصر والمصريين صاروا في مهب الريح.. هذا – إذا شئتم أيها السادة – هو حديث الجد الذي لا هزل فيه!!".    من جانبه قال رئيس حزب غد الثورة د. أيمن نور: إن محاولة عبد الفتاح السيسي استغلال جريمة اغتيال النائب العام هشام بركات لإصدار حزمة من القوانين المعدة على عجل، تعني تكريسًا للقمع ومخالفة القانون ومواد الدستور.    وأضاف نور أن الحديث عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق الرئيس محمد مرسي وقيادات وكوادر الإخوان المسلمين، سيدخل مصر في نفق مظلم ويؤدي إلى نتائج كارثية من الصعب تخيل مداها.    وتابع أنه من الخطأ التعامل مع الوضع في البلاد على أنه صراع بين الإخوان المسلمين والسيسي، وبحسب نور، فإن المعارضة للحكم العسكري تشمل قوى وفئات وأحزابًا كثيرة في مصر، ويتحدث عن تداعيات جريمة الاغتيال على الوضع الداخلي والإقليمي والدولي لمصر.