قوى سياسية ترحب بدعوات الاصطفاف وتطالب بالتشاور حولها

- ‎فيتقارير

رحبت العديد من القوى السياسية بكافة المبادرات الداعية للاصطفاف الوطني والثوري بهدف الحفاظ على مكتسبات ثورة 25 يناير.   وطالبت القوى السياسية بضرورة التوافق الوطني على حد أدنى من الاتفاق بين القوى الثورية قبل حلول موعد الذكرى الربعة لثورة يناير، مطالبين بضرورة التشاور بين كافة الأطراف على صيغة التعاون دون أن تنفرد إحدى القوى برؤية ويعلنها دون التشاور مع باقي القوى الثورية الأخرى.
وقال الدكتور يسرى حماد -نائب رئيس حزب الوطن- إن أي مبادرة تدعو إلى توافق القوى التي شاركت في ثورة الخامس والعشرين من يناير وتدعوها إلى التوحّد حول أهداف الثورة الأساسية المتمثّلة في العيش والحريّة والعدالة الاجتماعية، هي خطوة جيدة، مؤكدا أن أي مبادرة تدعم وتعزز توحد الشعب المصري والقوى السياسية نحن نتفق معها.
وعلق الدكتور يوسف إمام –القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية- بقوله إن المبادرة التي أطلقتها حركة 6 إبريل والتي دعت فيها القوى التي شاركت في ثورة الخامس والعشرين من يناير، إلى التوحّد حول أهداف الثورة الأساسية المتمثّلة في العيش والحريّة والعدالة الاجتماعية، نرحب بها كمبدأ عام لحين عرضها علينا في التحالف. 
وأضاف -في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة"-: أي شيء يدعو لتوحد القوى والجبهات الثورية نرحب به، فمكتسبات ثورة يناير ضاعت والدولة العميقة عادت تحكم من جديد.