خبير اقتصادي: فك الحصار عن غزة يخفف حدة أزمة الدولار

- ‎فيتقارير

أكد الخبير الاقتصادى ناصر البنهاوى أن من أسباب تغول الدولار وانهيار الجنيه المصرى هو تبنى نظام انقلاب السيسى شعار "مصلحة إسرائيل أولاً وقبل كل شيء".

وأضاف البنهاوي في تصريحات خاص لـ"الحرية والعدالة" أن الدول المانحة تعهدت بــ 5.5 مليار دولار لغزة لكن تشير بعض التقارير أن مصر نعرقل رفع الحصار عن غزة رغم موافقة اسرائيل، موضحا ان حصار غزة كلف الاقتصاد المصري خسائر كبيرة على شكل انخفاض الصادرات المصرية إلى غزة وتقلص حركة مرور المسافرين والطلاب والحجاج والمرضى الغزاويين عن طريق المعابر المصرية.

وأكد أن نظام الانقلاب لو أراد كبح جماح الدولار فعليه أن يرفع الحصار عن غزة فوراً وينادى الدول المانحة بإلتزام تعهداتها بخصوص إعمار غزة، موضحا أن مصادرة أموال الإخوان والجمعيات الشرعية كان سبباً في انخفاض تحويلات العامليين في الخارج وتحويلات الهيئات الخيرية في دول الخليج، كما أن تدخل مصر في الشأن الليبي أثر سلباً على العمالة المصرية في ليبيا وصادرات مصر إليها.

وتساءل البنهاوى: "كيف لبلد أن تنمو وتزدهر وهى تحاصر نفسها عن طريق مقاطعة وعداوة كل جيرانها".

من ناحية اخرى، أشارت تقديرات أمن الاحتلال الإسرائيلي إلى تسليم حركة حماس بعمليات بحث الجيش الإسرائيلي عن الأنفاق الحدودية، وأن الحركة لن ترد حال العمل على تدمير فتحات الأنفاق وفق ما أورده موقع "والا" العبري الليلة.

وقال الموقع إن هذا التقدير مبني على تحليل للمعلومات الصادرة عن وسائل الإعلام الفلسطينية والذي أجرته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مؤخراً، حيث يعتقد أن حماس فهمت إمكانية عثور الجيش على فتحات الأنفاق وعمله بعدها على تدميرها، ومن هنا فبعد فهم حماس لقواعد اللعبة فلا يعتقد الأمن الإسرائيلي رداً من الجناح العسكري لحماس حال تدمير فتحات الأنفاق.

ويرى الموقع أن حماس تهدف إلى تضخيم مسألة الأنفاق في حين يجري توثيق حركة آليات البحث عن الأنفاق على حدود القطاع بشكل موسع وذلك من داخل الحدود الفلسطينية.

كما لفت الموقع إلى أن حماس استكملت مؤخرا تعويض الفاقد من صواريخها والتي خسرتها بالحرب الأخيرة سواءً بإطلاقها على "إسرائيل" أو دمرها الجيش ولكن جودتها متدنية وذلك بالنظر إلى صعوبة وصول مواد نوعية تدخل في صناعة الصواريخ للقطاع سواءً عبر الأنفاق مع مصر والتي أغلق غالبيتها أو عبر المعابر مع "إسرائيل".