كشف مصدر عسكري عن استعداد سلطات الانقلاب لإمداد قوات حفتر بـ12 طائرة عسكرية.
وأضاف المصدر أن الكتيبة 94 مظلات في الجيش المصري -وهي إحدى كتائب الهاون (كتيبة معاونة)- يتم إعدادها للسفر إلى واحة سيوة، غرب مصر، ثم إلى ليبيا، تمهيدًا لعمليات عسكرية داخل الأراضي الليبية.
وتابع المصدر: إن "القوات الجوية المصرية وفّرت عدة طائرات مقاتلة لقوات تابعة لحفتر، سيتم تسليمها له في وقت قريب؛ حيث تتواجد 4 طائرات مروحية في مطار المنصورة، وسط دلتا مصر، و4 طائرات من نوع ميغ (قديمة)، في مطار الغردقة، كما توجد 4 طائرات ميغ أخرى في مكان غير معلوم".
كشف المصدر أيضا عن استقبال معسكر تدريب دهشور في الجيزة، مجندين جددًا "من دون مؤهلات"، بعد أن كان مخصصًا للمؤهلات العليا، ونقل المصدر عن أحد المجندين أنه يتم تدريب الجنود على العمليات الخاصة، وتم تقسيم الكتيبة إلى عدة مجموعات، كل مجموعة عبارة عن 16 فردًا، للقيام بمهام لمحاربة الإرهاب في الصحراء الغربية.
أوضح المجند أنهم "عملوا مع جنود حفتر، وهم عبارة عن جنود من رجال ونساء، معهم أسلحة متطورة جدًّا".
وأردف: "في إحدى العمليات، قُتل ثلاثة جنود مصريين، وبعد العودة إلى الكتيبة أعلنت القيادة العسكرية عن وفاة هؤلاء الجنود في ساحل العاج، ضمن القوة المصرية المشاركة في إطار قوات حفظ السلام"، مضيفًا: "كنا نوجّه ضرباتنا إلى جنود وأفراد من الشعب الليبي، حسب تعليمات القيادة، وذات مرة قال أحد الجنود المصريين للقائد إننا نقاتل في ليبيا، فتم إخفاء هذا الجندي ولا نعلم أين هو".
ويروي المصدر العسكري لـ"لعربى الجديد" أنه "طُلب من قوات الصاعقة المتمركزة مغادرة سيناء، وتم استبدالها بقوات من المظلات، نتيجة لإنهاك هذه القوات"، مضيفًا: "كنا نذهب لضرب المتظاهرين في الفيوم، وكان معنا أحد الجنود، وله ابن عم معتقل، وعند الأمر بالضرب، رفض هذا المجند تنفيذ الأمر وترك سلاحه وفر هاربًا، فتتبّعوه ولم يصلوا إليه، فتم عقد محاكمة غيابية له وحُكم عليه بالإعدام، وأمام الجنود جاءوا ببدلته العسكرية وقاموا بإطلاق الرصاص عليها تنفيذًا للحكم"، لتخويف الجنود بأن الإعدام سيكون مصير من يرفض تنفيذ الأوامر".
وفي السياق نفسه، كشفت مصادر ليبية، لـ"العربي الجديد"، عن اتفاق بين مصر وحفتر على زيارة رسمية معلنة سيقوم بها إلى مصر، في وقت قريب.
وتُعدّ هذه هي الزيارة الرسمية المعلنة الأولى لحفتر إلى مصر بصفته قائدًا للجيش الذي يأتمر بأوامر حكومة عبد الله الثني ومجلس نواب طبرق، وسيلتقي مطلع الأسبوع المقبل، بحسب المصادر، بكل من وزير الدفاع المصري صدقي صبحي، ورئيس الأركان محمود حجازي، فيما لم تؤكد المصادر أو تنفي إذا كان سيلتقي بقائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسي أم لا.