سلطت هيئة الإذاعة البريطانية الضوء على إلقاء سلطات الانقلاب القبض على الناشط السياسي، هيثم محمدين، في الساعات الأولى من يوم أمس الجمعة، لافتة إلى أن “محمدين” تم اعتقاله من منزله بمدينة الصف في محافظة الجيزة واقتياده إلى مكان غير معلوم.
وقالت بي بي سي إن محمدين سبق اعتقال عدة مرات، بتهم مختلفة كان آخرها علي خلفية الاحتجاجات ضد اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، والتي انتقلت بموجبها جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلي السعودية، في عام 2016، بعد تنازل السيسي عنها. وهو عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين الثوريين.
ويقول المحامي الحقوقي نجاد البرعي تعليقا علي القبض علي “محمدين” إنه ليس هناك سبب مقنع لتفسير القبض علي أناس أو الإفراج عنهم، مشيرا إلى أن هناك عددا من الناشطين تم القبض عليهم، وتوجيه اتهامات لهم تتعلق بالانضمام لجماعة محظورة، وتهديد الأمن العام، ويجدد لهم الحبس مرات، وربما يفرج عنهم بعد فترة وجيزة أو يظلون في الحبس الاحتياطي.
وقال البرعي لمراسل “بي بي سي” في القاهرة إن عمليات القبض التي تمت في الآونة الأخيرة المقصود بها تبريد أية احتجاجات لأن هؤلاء الشباب في رأي سلطات الانقلاب قد يأتي من ورائهم مشاكل.
وألقت سلطات الانقلاب القبض في الفترة الأخيره علي عدد من الناشطين ومن بينهم شادي الغزالي حرب، عضو حزب الدستور المعارض، وقررت النيابة حبسه لخمسة عشر يوما بتهمة الانضمام لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة.