أكد الكاتب الصحفي وائل قنديل عدم تفاجئة مما كشفت عنه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بشأن موافقة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي على نقل السفارة الأمريكية بالكيان الصهيوني إلى مدينة القدس.
وكتب قنديل، عبر صفحته على فيس بوك: “لم تفاجئني تسريبات نيويورك تايمز عن مكالمات مسجلة تكشف موافقة نظام السيسي على نقل السفارة الأمريكية للقدس”، مضيفا: “كلام الصورة: السيسي موظف صغير في إدارة ترامب”.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد كشفت عن وجود تسجيلات لمسئولين مصريين بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس التي قبولت برفض دولي واسع، وقالت الصحيفة، في تقرير لها، إن المكالمات تشير إلى قبول مصر بقرار واشنطن نقل سفارتها إلى القدس، مشيرة إلى أن المسئولين المصريين أكدوا أنهم سينكرون القرار الأمريكي علنا مثل سائر الدول العربية.

ويفضح هذا الأمر تواطؤ قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وعصابته مع الكيان الصهيوني ضد الحقوق العربية والفلسطينية، وأن رفضهم لم يكن سوى للفت الانتباه عن خيانتهم وعمالتهم للصهاينة.
وكانت قناة “الجزيرة” قد نقلت عن مصادر أردنية مسئولة قولها إن السعودية ومصر تحفظتا على طلب الأردن لعقد قمة عربية طارئة لمواجهة قرار دونالد ترامب بشأن اعتبار القدس عاصمة للاحتلال الصهيوني، حيث بررتا التحفظ بأن قمة عربية عادية ستعقد في الرياض في مارس المقبل، ومن ثم لا داعي لقمة عربية طارئة لبحث قضية القدس.