نشرت وكالة الأناضول تقرير عن الأوضاع في سيناء قالت فيه إن الفشل الأمني للسيسي وازدياد شوكة الإرهاب يدفع ثمنه المسلمون والمسيحيون على حد سواء في مصر، مشيرة إلى أن حادث مسجد الروضة الذي يعد الأكبر في تاريخ مصر بات أكبر مثالا على ذلك بالإضافة إلى قتل مواطن مسيحي قبل أيام.
وجاء تعليق الوكالة بعدما قالت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، قبل يومين إن الشخص الذي قتل في العريش بداية الأسبوع الجاري استُهدف من جانب مسلحين عندما سألوه عن ديانته وأجاب أنه مسيحي.
وقال البيان الصادر عن الكنيسة إن باسم حرز عطا الله في العريش قتل الذي في العريش برصاص مجهولينكان عائدا من عمله عندما استوقفه مسلحون وأطلقوا الرصاص علي رأسه، الأمر الذي يكشف مدى سوء الوضع الذي آلت إليه سيناء تحت الحكم العسكري.
وكانت مصادر أمنية قالت السبت إن 3 مسلحين مثلمين قتلوا باسم حرز عطا الله في أحد مناطق العريش عاصمة محافظة شمال سيناء شمال شرقي مصر.
وفي الشهور الأولى من عام 2017، شهدت سيناء عملية نزوح لعدد من مسيحيي العريش عقب قتل عدد منهم على يد مسلحين، في حوادث منفصلة.
ومساء الجمعة الماضية، أعلنت حكومة الانقلاب، تمديد حظر التجوال في بعض مناطق مدينتي رفح والعريش بمحافظة شمال سيناء اعتبارا من السبت وحتى انتهاء حالة الطوارئ المقررة بموجب القرار الصادر في أبريل المقبل، نظرًا لـ”الظروف الأمنية الخطيرة التي تمر بها البلاد”.
وفي التاسع والعشرين من نوفمبر الماضي، أمهل قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، رئيس أركان الجيش محمد فريد مهلة 3 أشهر للقضاء على الإرهاب في شمال سيناء، ورغم مرور شهرين على تلك المهلة إلا أن الوضع لا يزال غير مستقر.
وقبل يومين قالت وكالة رويترز إن الفشل الأمني في شمال سيناء يعد من أبرز المشكلات التي يتحدث عنها السيسي، الذي يستعد لخوض مسرحية الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن “محاربة الإرهاب” سيكون الشماعة الأبرز التي سيرمي عليها السيسي كل سياساته وإخفاقاته المتوقعة خلال الولاية الثانية