اشتكت أسرة الشاب الأسواني عبد المحسن عبد العزيز، من اختطافه من داخل زنزانته بسجن الشلال، وتعرضه للتعذيب الشديد على يد عصابات الأمن الوطني.
وقالت الأسرة، في شكواها للمنظمات الحقوقية، إن “قوات الأمن قامت باختطاف عبد المحسن عبد العزيز من زنزانته بالسجن، بالتواطؤ مع إدارة السجن وضباط الأمن الوطني، وتم اقتياده مكبل اليدين ومعصوب العينين إلى مكتب قائد معسكر قوات الأمن، وتجريده من ملابسه وصعقه بالكهرباء في أماكن حساسة ومتفرقة من جسده!”.
ولا تعد حالة “عبد المحسن” فريدة من نوعها، إذ دأبت مليشيات أمن الانقلاب بأسوان على اختطاف المعتقلين السياسيين من داخل محبسهم، بالاتفاق مع مأمور السجن المدعو محمد مهران وضباط مباحث السجن.