“بي بي سي” عن وفاة أحمد سعيد: رحل صوت النكسة

- ‎فيأخبار

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية تقريرًا عن الإذاعي أحمد سعيد الذي وافته المنية، أمس الإثنين، عن عمر ناهز 93 عاما، قالت فيه إن “سعيد” ترأس إذاعة صوت العرب لمدة 14 عاما، منذ تأسيسها في عام 1953 وحتى تقدم باستقالته في سبتمبر عام 1967 عقب نكسة يونيو، مشيرة إلى إذاعته لبيانات عن مصادر عسكرية أعلنت عن انتصارات للجيش المصري في عام 1967، وثبت لاحقا كذب هذه البيانات.

وأعلن “سعيد” نبأ النصر للجيش المصري في نكسة 1967، وأذاع بيانات عسكرية كاذبة، يؤكد فيها أن الجيش حقق انتصارا ساحقا لمصر، ونجح في إسقاط عشرات الطائرات الإسرائيلية، وذلك على غير الحقيقة بأن الجيش الإسرائيلي قصف الطائرات المصرية وهي على الأرض قبل أن تقلع من المطارات.

وتابعت “بي بي سي”، أن “سعيد” رحل عشية الذكرى الواحدة والخمسين للحرب التي أذاع بياناتها، وألصقت به وصف “مذيع النكسة”، حيث ظل الشعب المصري منخدعًا ببيانات سعيد، عبر “صوت العرب”، إلى أن جاءت ساعة الحقيقة عندما خرج عبد الناصر للشعب وأعلن في خطابه يوم 9 يونيو مسئوليته الكاملة عما حدث وخطأ تقديراته، ولجأ إلى خدعة الاستقالة من منصبه.

وأشارت “بي بي سي” إلى أن مذيع عبد الناصر ولد في عام 1925، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1946، ثم عُين مذيعا رئيسيا في إذاعة القاهرة، ثم مديرا لإذاعة “صوت العرب” عند تأسيسها عام 1953 وحتى عام 1967.

وكان من أشهر برامجه الإذاعية “أكاذيب تكشف حقائق” بالمشاركة مع زميله محمد عروق في ذلك الحين، كما ألّف كتابا بعنوان “القومية العربية” في عام 1959، ومسرحية بعنوان “الشبعانين” في عام 1966. وفي عام 1965، اختاره مجلس الأمة المصري (مجلس النواب حاليا) ليكون عضوا في الوفد الذي يمثله في احتفالات بريطانيا بمناسبة مرور 700 عام على بدء الحياة الديمقراطية هناك.