زوجة الشاطر عن جرائم العسكر: لولا لطف الله ما تحملنا ظلم العباد!

- ‎فيأخبار

كشفت السيدة أم الزهراء عزه توفيق، زوجة المهندس خيرت الشاطر، المعتقل في سجون الانقلاب، جانبا من معاناة أسرتها جراء جرائم عصابة الانقلاب ضدهم خلال السنوات الماضية.

وكتبت توفيق، عبر صفحتها على فيسبوك: “لولاك يا الله ماحيينا.. تربط على قلوبنا الممزقة بين الأحبة: زوج بلغ من الكبر عتيا حالة في زنزانة بدون طعام تقريبا إلا الفتات وعدم رعاية طبية ونومة متعبة ورطوبة زنزانة خرسانية شديدة البرودة والرطوبة شتاءا تكسر العظم والمفاصل وابن اصبح وحيدا فى زنزانته لا يجد من يهون عليه ممنوع من الزيارة من أول ما حبس اكثر من عامين ظلم يحيط به من كل جانب منتظر فرجك يا رب”.

وأضافت: “ابنة شابة ينكل بها انتقاما من أبوها حبست لرقة قلبها في نصرة المظلومين مسلوبة الحقوق أيضا من الزيارة ممنوعة من رؤية أولادها والاطمئنان عليهم في سن أحوج لأم ترعاهم ممنوعة من إتمام آخر سنة لها في كلية الحقوق بعد أن دخلتها لتكون محامية تدافع وترعى المحتاجين من المعتقلين تتواصل مع أهلهم خاصة الممنوعين من الزيارة، كانت نواياها فى دخول هذا المجال لله فنجحت في الثلاث سنوات الماضية وبقي لها سنة حال بينها وبين دخول التيرم الأول اختفاؤها القسري عندهم والآن السجن يمنع عنها دخول الكتب للمذاكرة للاستعداد للامتحان الذي قرب موعده”.

وتابعت توفيق: “ظلم فوق ظلم.. زنزانتها أسوأ الزنازين فهي في زنزانة للتأديب بلا نور بلا حمام حوائطها وارضيتها تنشع المياه منها لا تكفي لأن تنام فيها مع متعلقاتها الشخصية فمساحة الزنزانة لا تستوعبهما معا..ابني الذي لم تلده بطني زوج ابنتي الطيب الجميل الخلق كل قضيته في سجون عادية مسموح لهم بالزيارة ما عدا هو لأنه زوج ابنة خيرت الشاطر ينكل به في العقرب ويحرم من الزيارة والطعام حتى أصبح هيكل عظمي لما رأيته لمدة دقيقة خلسة في إحدى الجلسات..حكم عسكري والحكم عدم الاختصاص منذ اكثر من سنة ونصف ويجدد له كل ٤٥ بلا تهمة”.

واختتمت: “لولاك يا لطيف ما تحملنا ظلم العباد والذين لا يستحقون ان يكونوا عبيد لك يا الله فقد تفننوا فى ابشع الامور فى الاعتقال والتنكيل بالمسلمين وخاصة اغلب الصالحين من المعتقلين..نعيش على انتظار الفرج من عندك والقصاص والانتقام لنا مما نحن فيه..انك انت المنتقم الجبار”.