هد هاشتاج “انتفاضة الاقصي” تفاعلا واسعا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تضامنا مع ما يتعرض له المسجد الاقصي من انتهاكات علي يد مليشيات الاحتلال الصهيوني، وبالتزامن مع جمعة “انتفاضة الاقصي” التي اطلقها الفلسطينيون في غزة والتي أسفرت عن ارتقاء 6 شهداء وأكثر من 500 مصاب برصاص الاحتلال.
وكتبت مني احمد :”تآبى غزة العزة إلا أن يكون لها في كل أسبوع مقعد في الجنة ولا تريد ان تحصل عليه إلا بالتضحية في أبنائها”، فيما كتب محمود محمد على :”إسلامنا يحارب فى كل مكان من أعداء الإسلام وبأيدى مسلمين.. يا حسرتا على حالنا”، وكتبت هاجر محمد :”عام 1991 مذبحة الأقصى راح ضحيتها 200 شهيد من المصلين ألا لعنة الله على الصهاينه.. الدفاع عن الاقصى فرض على كل المسلمين”.

وكتبت رحمة عمر :”لولا التجلّد والآمالُ نرقبها ما طاب وقتٌ ولا عيشٌ لنا لانا، ولولا اليقين بلُطف الله ما ثبتت منا الخطىٰ ولكان اليأسُ يغشانا”، فيما كتبت رزان النجار :”شكل رد المقاومة المباشر والقوي حينها على أي انتهاك وعدوان إسرائيلي سمة بارزة في نهج المقاومين، وفرض هذا الأسلوب نوعاً من الردع للاحتلال وعنجهيته”.
وكتبت منار نجيب :”سنظل نتذكر ان العالم لا يقف بجوار فلسطين الا للشجب والادانه …لا يحرك احد ساكنا. المسلمون في كل بقاع الارض يعانون ولكننا غثاء كغثاء السيل.. اللهم نصرك الذي وعدت”، فيما كتبت كتكوته:”اليوم الذكري الثامنة عشر لانتفاضة الاقصي الثانيه التي حدثت بسبب اقتحام شارون للمسجد الاقصي تحت حماية حوالي الفي جندي اسرائيلي”.
