اكتفي سفير الانقلاب في بريطانيا ناصر كامل، بترديد الأسطوانة المشروخة التي يرددها سفراء الانقلاب طوال السنوات الماضية عقب حوادث الاعتداء علي المصريين بالخارج، حيث قال “كامل” تعليقا على وفاة الفتاة المعتدى عليها في بريطانيا مريم عبد السلام: “سنعلم الحقيقة وسيعاقب من ارتكب الاعتداء ولن نترك هذا الموضوع”.
فيما قالت نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة في حكومة الانقلاب، أنها سيتابع الموقف مع السفارة المصرية بلندن التى تنظر حاليا إجراءات مقاضاة المستشفى التى دخلتها الفتاة”.
وقال عماد أبو حسين، محامى أسرة الفتاة، في تصريحات صحفية، إن “مريم” أجرت جراحة دقيقة منذ 3 أيام فى المخ، نتيجة تدهور حالتها الصحية، بعد الاعتداء عليها وضربها فى مدينة “توتنجهام” البريطانية ودخولها فى غيبوبة، مشيرًا الي أنها دخلت إحدى المستشفيات عقب تعرضها للاعتداء، إلا أنها لم تقم بعلاجها، وكشفت عليها ظاهريا فقط، وبعد عودتها إلى المنزل تبين أنها مصابة بنزيف فى المخ ودخلت فى غيبوبة، وتم نقلها لمستشفى آخر لتلقى العلاج إلا أنها توفيت، لافتا الي أن أسرتها تقوم حاليا بإنهاء إجراءات سفرها تمهيدا لنقل الجثمان إلى مصر ودفنها فى وطنها.
وكانت مريم عبد السلام، توفيت داخل أحد المستشفيات البريطانية، متأثرة بإصابتها جراء اعتداء 10 فتيات متطرفات عليها في مدينة توتنجهام البريطانية منذ عدة أيام.