لم تشهد مصر حالة من الحرية في عمل الصحف ووسائل الإعلام كما كانت خلال حكم الرئيس محمد مرسي، قبل أن تختطفه ميليشيات الانقلاب لتضع نهاية للحرية التي سادت حق التعبير عن الرأي والانتقاد في كافة وسائل العلام.
وتجلت هذه الحرية في كافة الجوانب تقريبا.
واللافت أن نفس الوسائل الإعلامية التي تمتعت بالحرية الكاملة في تلك الفترة هي التي تتعرض الآن لقمع غير مسبوق، كان آخره القبض على خيري رمضان الإعلامي المقرب من سلطات الانقلاب لأنه تجرأ على الاقتراب من الأسياد في وزارة الداخلية.
الإنفوجراف التالي، الذي أعدته “بوابة الحرية والعدالة” يستعرض معالم الحرية التي أتاحها الرئيس للإعلام:
