بالصور| “مذبحة الدقيق” في سيناء.. ودم المصريين الذي بات رخيصًا عند عساكر السيسي

- ‎فيتقارير

في جريمة جديدة لعساكر السيسي بحق أهالي سيناء.. كشفت مصادر قبلية ما حدث ليلة أمس من استشهاد طفلين؛ هما “محمد عزالدين صالح العوابدة” والطفل “عبدالله محمد عامر”، أثناء استلام حصة الدقيق” 4 كيلو” لكل أسرة، بمنطقة الماسورة غرب رفح.

وروى شهود عيان معالم وتفاصيل الجريمة كما يلي:

كانت أمعاء الأهالي تتلوى من الجوع بعد أكثر من 42 يومًا من الحصار التام، صراخ الأطفال والرضع كان الصوت الوحيد المسموع، ورغم أن أصوات الصغار كانت مرهقة وضعيفة بمرور الوقت، وبجوار كمين الماسورة، قام الجيش بتوزيع عينات من الدقيق، لكل عائلة 4 كيلوجرامات، ورغم ذلك اندفع الصغار الجائعون وبعض النساء نحو مكان التوزيع، كلٌ يحاول أن يفوز بهذه الجرعة الضئيلة.

وأضاف شهود العيان: كان المشهد عبارة عن أطفال صغار يتدافعون وضابط يسب ويشتم وحوله جنوده يطلقون النار في الهواء فوق الرءوس، وهم يوزعون الدقيق، لكن شدة الجوع كانت أقوى من صوت الرصاص.

وفجأة أمر الضابط أحد الجنود بإطلاق النار على الأطفال مباشرة، لحظات أخرى مرت، ولم ينفذ الجندي الأمر، ورفض.. ثم عاد الضابط يكرر أوامره للجندي، لكن الجندي وقف حائرًا ولم ينفذ الأمر وقال: مش ضارب.. مش ضارب.

وبعدها بثوان، تناول الضابط البندقية من الجندي وقام بإطلاق الرصاص على الأبرياء مباشرة؛ حيث جاءت الطلقة الأولى برأس طفل والأخرى بجوار قلب الطفل الآخر، في حين بدأ صراخ الحاضرين: مات الأولاد.. مات الأولاد.

في الإطار نفسه، ذكرت مصادر قبلية، منذ قليل، قيام جرافات الجيش بهدم البيوت وتجريف المزارع في قرية الماسورة غرب رفح.

من جانبه، عبر النائب في مجلس الشعب عن محافظة شمال سيناء يحيى عقيل، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن غضبه: “إن سياسة هدم البيوت في مدينة العريش لا يمكن تبريرها في إطار محاربة الإرهاب، والصمت عليها تدريب على التقبّل حتى يتم هدم آخر بيت في المدينة”.

مضيفًا: “وفي كل حالة ستجد من يبرّرها ظنّا أنه لن يأتيه الدور، لا أحد يتعلم.. لا الحكومة ولا الشعب، هنيئًا لك نتنياهو”؛ في إشارة إلى مخططات تفريغ سيناء لحساب المشروعات الإسرائيلية.

وسبق أن نفذ عساكر السيسي آلاف الجرائم بحق أهالي سيناء، منذ الانقلاب العسكري، نجم عنها مقتل الالاف من الرجال والنساء والأطفال، بهدف تهجيرهم وإخلاء سيناء للصهاينة!!.