تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يمثل فضيحة جديدة من فضائح “إعلام السيسي” في ثاني أيام المسرحية، حيث تلتقي مراسلة قناة “DMC” الفضائية سيدة أمام إحدى لجان الإسماعيلية وهي تمثل أنها “قعيدة”.
ففي بداية المقابلة، تظهر السيدة وهي جالسة على كرسي متحرك وتهتف للسيسي، وتطالب المواطنين بالنزول والتصويت، إلا أنه وبعد انتهاء المقابلة ظنت السيدة أن الكاميرا قد انصرفت عنها، فقامت تسير على قدمها، فيما قام أحد الموظفين بإعادة الكرسي المتحرك إلى داخل اللجنة!.
وكانت وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية التابعة للانقلاب، قد اعترفت بضعف الإقبال على المشاركة في “مسرحية السيسي” في يومها الثاني، رغم كافة وسائل الابتزاز والضغط التي يمارسها مسئولو الانقلاب بمختلف محافظات الجمهورية.
وكتبت صحيفة “المصري اليوم” الانقلابية، تحت عنوان “إقبال ضعيف على لجان مدينة السلام والشروق والنهضة”، قائلة إن “لجان مدينة السلام والنهضة ومدينة الشروق، شهدت إقبالا ضعيفا في ثاني أيام التصويت للانتخابات، واختفت المظاهر الاحتفالية، مع إذاعة الأغاني أمام اللجان، حيث سمح المستشارون وقوات التأمين بتواجد «دي جي» على بوابات اللجان لإذاعة عدد من الأغاني لدعوة الناخبين”.
وأشارت الصحيفة إلى أن مدرسة عبيدة بن أبي الجراح بمدينة السلام شهدت إقبالا ضعيفا، ونقلت عن رامي رسلان، رئيس اللجنة الفرعية، أن اللجنة مسجل بها ٤٦٧٤ ناخبا، وحضر ٧٠٠ ناخب في اليوم الأول، بينما جاء 100 ناخب في اليوم الثاني، لافتا إلى أن أغلب الناخبين من كبار السن ومن العمال.
من جانبه قال تامر بسيوني، رئيس اللجنة الثالثة بالنهضة، إن مدرسة عمر عبد العزيز بمدينة النهضة مسجل بها ٥٨٣١ شخصا، أدلى منهم ٧٢١ بأصواتهم في اليوم الأول بنسبة 11%، وفي اليوم الثاني لم يتجاوز أعداد الناخبين الـ100 ناخب، مشيرا إلى أن الناخبين أغلبهم من العمال وكبار السن، أما مدرسة السيدة نفيسة فبلغت نسبة التصويت ١٠٪، ولكن الإقبال في لجان الرجال كان ضعيفًا جدا.
نفس الأمر انطبق على كافة لجان التصويت بمختلف محافظات الجمهورية، رغم تهديد الموظفين بالكشوف الأمنية، وتهديد السيدات وكبار السن بقطع “المعاش” وفرض غرامات على الممتنعين.