ربما لا تفرط دولة في آثارها بنفس الطريقة التي تقوم بها سلطات الانقلاب في مصر، التي لا تستطيع حماية المخازن التي تزخر بمئات الألاف من القطع التى لم يشاهدها الجمهور فى مصر والعالم، وبدلا من عرضها وجنى ملايين الجنيها من استثمارها تقوم بتسفيرها والتهاون في حمايتها بشكل جعلها معرضة للسرقة والنهب بشكل متواصل.
فى هذا الإطار، أبدى لدكتور عبد الفتاح البنا، أستاذ المواقع الأثرية بكلية الأثار جامعة القاهرة، أسفه من تعرض أكثر 166 قطعة أثرية من توت عنخ آمون تم إرسالها للخارج لإقامة معارض بـ 7 دول، ولن تعود قبل 7 سنوات.
وأكد “البنا”، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “الحدث اليوم”، مؤخرا، أن هناك 2 مليون قطعة أثرية مصرية في جامعات ومتاحف عالمية شهيرة وإقليمية.
كما فجر الدكتور يوسف خليفة، رئيس قطاع الآثار المصرية السابق مفاجأة حين قال إن المخازن المتحفية والفرعية بها أكثر من مليون قطعة أثرية.
واعترفت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة بحكومة الانقلاب، بأن ملف السياحة “صعب”،وإنه لم يكن يحدث ترويج بشكل قوي للسياحة في مصر خلال الفترة الماضية، على الرغم من أن مصر دولة غنية سياحية وهي الأكثر ثراء بالأثار من دول عالمية كبيرة، مؤكدا أن السياحة في مصر بحاجة إلى ترويج بشكل مختلف.
وكشفت “المشاط” لبرنامج “هنا العاصمة”،على قناة “CBC” مؤخرا، عن أن وزارة السياحة تعمل بدون “ويب سايت” لها.
وقالت إن “الصين” خرج منها 100 مليون سائح، أنفقوا 100 مليار دولار عام 2016، نصيب مصر منها 300 ألف دولار فقط.
وحول عودة السياحة الروسية قالت: نحن نتفاوض مع الجانب الروسى ووزير سياحتها والخارجية حتى الآن لعودة السياح إلى شرم الشيخ.