“المجلس الثوري”: لهذه الأسباب يجب الاستمرار في “مقاطعة المسرحية”

- ‎فيأخبار

دعا المجلس الثوري المصري، المصريين إلى الاستمرار في مقاطعة “انتخابات السيسي”، مشيرا إلى أن ما قامت به هذه العصابات المغتصبة للسلطة على مدى السنوات الخمس الماضية، لم يستطع الاحتلال نفسه القيام به على مدى قرون من الزمان.

وقال المجلس، في بيان له، إن “المشاركة في تلك الانتخابات تمثل اعترافًا بسلطة عميل خائن”، مشيرا إلى أن القوى المعادية للشعب المصري استطاعت أن تصل بعميلها إلى أعلى المناصب، ولقد ساعدت الدولة العميقة والمسيطرة على مؤسسات الدولة في ذلك”.

وأضاف المجلس أن “ما قامت به هذه العصابات المغتصبة للسلطة على مدى السنوات الخمس الماضية لم يستطع الاحتلال نفسه القيام به على مدى قرون من الزمان”، مشيرا إلى “ضياع السيادة على خليج العقبة بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، وتدمير أكثر من نصف مدخرات الشعب المصري بتعويم الجنيه، وتفريغ المناطق الحدودية الشرقية في سيناء من البشر، وزيادة عزل سيناء عن باقي مصر بتوسيع الموانع المائية، وإضاعة حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، وتعطيش أرض مصر وشعبها، وإضاعة حقوق أبنائنا في آبار البترول والغاز بالتنازل عنها بلا وجه حق، وتدمير عقيدة الجيش المصري عن طريق اتفاقيات دولية تعرف خططه وتتحكم في عملياته، وتحوله إلى مجرد تابع ومنفذ لسياسات القوى الدولية”.

وأكد المجلس أن “هذه الخيانات المتتابعة تفرض على الشعب المصري أن يأخذ بزمام الأمور ويعلن رفضه التام لهذه الخيانة الممنهجة، والدعوة إلى عدم المشاركة فيما تسمى الانتخابات الرئاسية هي إحدى الخطوات الأولى التي ستودي لإسقاط هذا النظام الذي خان ويخون مصر، ويعمل على تدمير حاضرها ومستقبلها”.

وأضاف المجلس أن “دعوتنا هذه للمصريين المقيمين على أرض مصر هي المرحلة الثانية من المقاطعة التي عمت لجان المصريين المقيمين بالخارج، رغم التزييف الذي اتّبعه إعلام النظام وأدواته لإشغال سفارات مصر في الخارج”، مشيرا إلى أن “غالبية الشعب تقف مع الثورة وتنتظر لحظة اشتعالها، وأن المشاركين فيما يسمى الانتخابات هم شركاء في هذه الجرائم، مثلهم مثل دوائر المنتفعين والفسدة الداعمين للخائن ونظامه”.

وتابع المجلس قائلا: إن “طريقنا هو استكمال بناء أنوية المد الثوري في كل مكان في مصر، والاستعداد للحظة الثورة الشاملة لتحرير كامل تراب مصر”، مختتمًا بعبارة “عاش الشعب المصري الحر، ويسقط الخونة”.