أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن “مرور الزمن لا يُسقط عن الصهاينة صفة المحتلين المستعمرين، فإنّ مُضي السنين لا يغير الحقائق، ولا يبرر الجريمة، ولا يعطي “الاغتصاب” صيغة “المِلْكية” المشروعة بحال”.
جاءت تغريدة العلامة القرضاوي على حسابه الشخصى بموقع “تويتر”، اليوم السبت، بالتزامن مع بدء مسيرات “العودة” أمس الجمعة، والتي من المتوقع أن تستمر 6 أسابيع، شهد يومها الأول ارتقاء 61 شهيدا.
وقال في تغريدة أخرى: “قوة المؤمنين من قوة الحق الذي يدعون إليه، وعزتهم من عزة الله الذي يؤمنون به.. “مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلعِزَّةُ جَمِيعًا”.

وأضاف: “الإسلام أعمق جذورًا، وأقوى سلطانًا، وأعز نفرًا، وأكثر جندًا، مما يظن الظانون. وأنه- رغم التخطيط الماكر والكيد المبيّت – ستظل هناك ألسنة صدق، وأقلام حق، وأيدى عطاء، ومصابيح هداية، ومفاتيح خير، وجند دفاع عن الإسلام، يظهرهم الله من حيث لا يحتسب أحد”.
وشدد على أن “الإسلام دين التفاؤل لا التشاؤم، دين الأمل لا القنوط، دين الحب لا البغض، دين التعارف لا التناكر، دين الحوار لا الصِّدام، دين الرفق لا العنف، دين الرحمة لا القسوة، دين السلام لا الحرب، دين البناء لا الهدم، دين الجَمْع لا التفريق”.