الإيكونوميست: داعش والاقتصاد سيفسدان على السيسي فترته الثانية

- ‎فيأخبار

نشرت مجلة الإيكونوميست تقريرًا عمّا ينتظر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة المقبلة، بعد فوزه في مسرحية الانتخابات الرئاسية، حيث قالت إن داعش والاقتصاد سيفسدان على السيسي فترته الرئاسية الثانية.

وأشارت المجلة إلى أن تنظيم داعش يعد أحد التحديات التي تنتظر السيسي في ولايته الثانية، بجانب الاقتصاد، فخلال الـ18 شهرا الماضية، حرر السيسي سعر الصرف وقلل الدعم، وكانت هذه الخطوات مؤلمة جدا على المصريين، الذين خفضوا إنفاقهم وتقلصت قوتهم الشرائية.

ولفتت المجلة إلى أنه بالنسبة لدستور العسكر الذي تم وضعه في 2014، فإنه نص على ضرورة أن يتنحى السيسي عام 2022 مع انتهاء ولايته الثانية، وحينها يتعين عليه أن يقرر ما سيحدث، وهل ستنحى أم يعدل الدستور، بحيث يلغي النص الذي يحدد فترات الرئاسة بمدتين فقط، كما اقترح بعض حلفائه.

وتابعت المجلة أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لم يكن ينتظر بقلق نتائج مسرحية الانتخابات، حيث كان ينافسه فيها أحد مؤيديه، لافتة إلى أن الأبواق الإعلامية لنظام الانقلاب وصفت المسرحية بأنها “عرس ديمقراطي”، لكن من الواضح أنها كانت مخططة، ورغم هذا التخطيط فإن النتائج لم تأت كما كانوا يتوقعون.

وقالت المجلة إن حلفاء السيسي قاموا برشوة الناخبين لزيادة الإقبال، وكان هناك جو احتفالي خارج العديد من مراكز الاقتراع، مع قيام مجموعات من النساء بالرقص والتلويح بالعلم، وهذا لم يكن تدفقًا عفويا للحماسة الوطنية، ولكن من أجل مكافآت مالية بلغت حوالي 150 جنيهًا مصريًا مقابل التصويت. ووعد محافظ البحيرة بإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي في المناطق ذات أعلى نسبة مشاركة، وفي محافظة أخرى، عرض على السكان إجراء سحب على رحلات حج وعمرة مجانية، وفي اليوم الأخير للتصويت، هددت اللجنة الانتخابية بفرض غرامة تصل إلى 500 جنيه على الذين يرفضون التصويت.

وأضافت أن غالبية المشاركين في الانتخابات كانوا من كبار السن، والأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة والذين يشكلون أقل من ثلثي السكان كانوا غائبين.