غضب بالشرقية لاحتجاز سيدة خلال زيارة زوجها واعتقال 11 آخرين

- ‎فيحريات

داهمت مليشيات أمن الانقلاب بالشرقية منازل عدد من المواطنين بمختلف مراكز المحافظة خلال الأيام الثلاث الماضية؛ ما أسفر عن اعتقال 11 منهم.

والمعتقلون من مدينة القرين هم : السيد عمر الوحلان”إمام وخطيب”، ومحروس إسماعيل الخطاط “موظف بالضرائب”، أحمد ديب حسان، أسامة رميح، وأحمد عبدالفتاح نجم، وعلي عبدالحميد”معلم”، بالاضافة الي غالي عبدالحميد عبدالمقصود “موظف بالإدارة التعليمية”

ومن مركز ابوكبير كل من مصطفي منصور “معلم”، فيما تم اعتقال 3 مواطنين من مدينة الحسينية وهم : عبدالمنصف محمد النجار “نجار”، وعلي أحمد عبدالهادي “موظف بمجلس المدينة”، وسيد أحمد الليموني “مو

فيما أدانت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية ، قيام مليشيات الانقلاب باعتقال السيدة ناهد عطية أحمد العفيفي ، خلال زيارتها لزوجها الشحات إبراهيم الدسوقي، المعتقل في قسم قوات الأمن بالزقازيق، بدعوى محاولتها التواصل مع زوجها.

وقالت الرابطة، في بيان لها، في “خطوة استفزازية تستخف بكل الأعراف والقيم والعلاقات الإنسانية، تم اعتقال السيدة ناهد عطية أحمد العفيفي، أم لثلاثة أبناء، أثناء زيارتها لزوجها الشحات إبراهيم الدسوقي ، والمحبوس احتياطيا بقسم قوات الأمن بالزقازيق دون أي ذنب سوى محاولتها التواصل مع زوجها”

وأضافت الرابطة :”حاولنا الضغط على حبال الصبر على أمل أن يحتفظ أبناء مصر في مواقعهم بما تبقى من ماء الوجه والإفراج عن سيدة بعد احتجازها منذ الأحد الماضي 22 أبريل، إلا أنه تأكد لنا أننا في زمن انقلاب فاشي غابت عن “داخليته” النخوة والرجولة”، متساءلة :”ما الذي يعنيه اعتقال سيدة حرة وأم لثلاثة أطفال تكفل أسرتها؟”

وحملت الرابطة مأمور قسم قوات الامن بالزقازيق ومدير أمن الشرقية المسئولية الكاملة عن اعتقالها، وطالبت بالافراج الفوري عنها وإيقاف المخطط الممنهج ضد الحرائر والتعامل الإجرامي معها، كما دعت المنظمات المهتمة بحقوق المرأة والطفل والهيئات الداعمة لحقوق الانسان بالتدخل للإفراج عنها والتضامن معها ونشر قضيتها علي كافة الأصعدة.

وأكدت الرابطة أن النساء خط أحمر، ولن يتم ترك حقهن ولن يهدأ لنا بال حتى يتم الإفراج عن هذه السيدة المعيلة، مؤكدة الاستمرار في مقاومة الانقلاب الفاشي حتي زواله عن مصر بأسرها، وكي تنعم الأجيال بحريتها وأمنها.