نقلت القناة العاشرة للاحتلال الإسرائيلي، تصريحات عن الجنرال “نمرود نوبيك”، الذي كان مستشارًا سياسيًّا لرئيس الاحتلال الإسرائيلي السابق شيمون بيريز، قال فيها: إن نظام الانقلاب في مصر يستعد لإطلاق خطة سياسية تخدم الكيان الصهيوني.
وأضاف أن الخطة تشمل خطوات كثيرة، منها إنعاش حركة فتح، ومصالحة بين محمود عباس ومحمد دحلان المبعد منها، ووقف تعاون حماس مع «الإخوان المسلمين»؛ على أمل أن تصبح فتح موحدة وقوية أكثر، وعودة حكم السلطة للقطاع ضمن نظام جديد يستعيد فيه عباس صلاحيته.
ولم يتطرق نوبيك للتسريبات حول نية البيت الأبيض تكريس واقع انفصال غزة وتثبيتها ككيان مستقل، في ظل مقاطعة الرئيس عباس لواشنطن، وذلك بذرائع «إنسانية»، كما يعتبر الموقف الإسرائيلي في هذا الخصوص مفاجئًا، ويشير إلى أن تل أبيب توقفت عن التحريض على المصالحة الفلسطينية، والاكتفاء بطرح شروط بضرائب شفوية بدلا من نفي الفكرة كليا.
وأكد نوبيك أن نتنياهو يراهن على فشل مساعي المصالحة دون «مساعدة» إسرائيلية.
ويعتبر أن حماس قبلت بدخول سلاح آخر لغزة مقابل تأجيل موضوع نزع سلاح المقاومة في غزة مع دمج قوات الأمن المدنية كالشرطة وغيرها بأجهزة السلطة، على أن يتم دمج سلاح المقاومة لاحقا بعد تسوية مع إسرائيل. ويزعم نوبيك أن خطة نظام السيسي غير مستحيلة رغم المعيقات المختلفة، ورغم أن موقف الاحتلال الإسرائيلي لم يتضح نهائيا بعد.
ويتساءل أيضا حول قدرة الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب، على تقديم أداء خلاق في هذا الخصوص، نحو تحقيق تقدم في تسوية الصراع.