بالأرقام.. هكذا دمرت “سهرة 30 يونيو” مصر وأفقرت المصريين!

- ‎فيأخبار

“30 يونيو 2013” لم تكن سهرة عادية، بل كانت بداية مرحلة خراب وتدمير الوطن على يد عصابة المجلس العسكري، وعلى رأسهم قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وبعد مرور 5 سنوات على تلك السهرة الكارثية، تكشف الأرقام جانبًا مما جلبته من دمار على الوطن، فبعد أن كان سعر الدولار قبل 30 يونيو 6.69 جنيه أصبح سعره 18 جنيها، وارتفع سعر السولار من 1.10 جنيه إلى 5.5 جنيه للتر، وزاد سعر لتر بنزين 92 من 1.85 جنيه حتى 6.75 جنيه، فيما ارتفع سعر تذكرة المترو من جنيه إلى 7 جنيهات.

وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز من 8 جنيهات إلى 50 جنيها رسميا، و75 جنيها لدى الباعة الجائلين، وارتفع الدين الداخلي من 1.4 تريليون جنيه إلى 3.6 تريليون جنيه، فيما زاد الدين الخارجي من 34.5 مليار دولار إلى 82.9 مليار دولار.

وارتفع معدل التضخم من 10.7% إلى 35%، وارتفع عدد السجون من 36 سجنا إلى 69 سجنا، وضعت فيها عشرات آلاف الشباب من خيرة أبناء الوطن، فيما نقصت مساحة الوطن، وبعد أن كانت مليون كم مربع، أصبحت مليون كم مربع إلا جزيرتي تيران وصنافير اللتين تم بيعهما للسعودية.

لم يقتصر الأمر عند ذلك الحد، بل ارتفعت أسعار كافة السلع والخدمات بالسوق المحلية جراء تعويم الجنيه وارتفاع أسعار الوقود، الأمر الذي زاد من معدلات الفقر والتضخم والبطالة.