أعلنت وزارة النقل في حكومة الانقلاب، إقالة سيد سالم ، رئيس هيئة السكك الحديدية في مصر، من منصبة بعد سلسلة من حوادث القطارات والتي كان آخرها خروج عربات قطار في رحلة بين القاهرة وأسوان عن طريقة مساء اليوم السبت ما أدى إلى إصابة عدد من الركاب.
يأتي ذلك فى محاولة فى تغطية رفض قائد الانقلاب لتطوير القطارات بدعوى أن إنفاق عشرمليارات جنيه على تطوير الإشارات مكلف جدا ، وأن الأفضل هو وضعها فى البنوك وأخذ فوائد ربوية عليها !
وقالت الوزارة ، في بيان لها، إن “وزير النقل هشام عرفات قرر تكليف أشرف محمد رسلان بأعمال رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لسكك حديد مصر”، بدلا من سيد سالم”، دون توضيح سبب الاقاله.
وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة، البدء في رفع جرار وعربة القوى، لقطار 982، وذلك بعد خروجه عن مساره بقرية سلوا في أسوان، فيما تقدمت هيئة السكك الحديدية باعتذار عن تأخر بعض القطارات على خط الصعيد فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد.
وأشارت إلى أن سبب التأخر يرجع لسقوط جرار قطار ٩٨٢ مكيف القاهرة أسوان، وبعض من عرباته بين محطتي سلوِا وكاجوج خط القاهرة السد العالي، وأعلنت عن تشكيل لجنة لبحث اسباب خروج القطار 982 عن القضبان برئاسة نائب رئيس هيئة السكك الحديدية للسلامة وعضوية كل من رئيس الإدارة المركزية لتنظيم سلامة النقل بالوزارة ومعاون وزير النقل لشئون السكك الحديدية ورئيس الإدارة المركزية لهندسة السكة ورئيس الإدارة المركزية لصيانة المناطق.