بثت هيئة الإذاعة البريطانية، اليوم الإثنين، تقريرًا على موقعها سلّطت فيه الضوء على نظام التعليم الجديد الذي أقره نظام الانقلاب وبدأ في تطبيقه، مما تسبّب في فضيحة كبيرة داخليًّا وخارجيًّا، حيث قالت “بي بي سي” إن طلبة الصف الأول الثانوي في مصر اشتكوا من فشل نظام الامتحان على الحواسيب اللوحية، الذي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، للمرة الأولى في البلاد.
وأضافت “بي بي سي” أنه منذ أول يوم، سجّلت العديد من المدارس تعطلًا مستمرًا للأجهزة، بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء وتوقف شبكة الإنترنت، مما تسبب في زيادة القلق والتوتر لدى الطلبة الممتحنين، مشيرة إلى أن النظام أقره وزير التربية والتعليم في حكومة الانقلاب طارق شوقي، العام الماضي، كوسيلة لمكافحة ظاهرة تسريب الامتحانات التي انتشرت مؤخرًا، إلا أنه فشل تمامًا.
وقالت “بي بي سي”، إن نظام الامتحان بنظام الحواسيب اللوحية “التابلت” تسبّب في قلق بالغ للطلبة في مصر، وخاصة مع تعثر امتحانات الصف الأول الثانوي، بسبب تعطل الأجهزة باستمرار.
ونقلت “بي بي سي” عن طلبة، شكواهم من الأزمات التقنية التي واجهتهم خلال أداء الامتحانات الأيام الماضية، حيث قالوا إن نظام الجهاز كان غير مبرمج على التعديل في الإجابة، أي أنه ليس به الممحاة، كما أن بعض المدارس شهدت انقطاعًا في الكهرباء وتوقف شبكة الإنترنت، واضطر كثيرون إلى اللجوء للنظام الورقي.
وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية إلى أن ما قاله حسام بدراوي، خبير التعليم، بأنه كان يجب أن يكون هناك مشروع استرشادي في محافظات صغيرة، وعندما ينجح يتم تعميم التجربة.
ولفتت “بي بي سي” إلى المظاهرات التي نظمها طلاب المرحلة الثانوية اعتراضًا على فشل نظام التعليم الجديد، موضحة أن نظام الانقلاب حاول مواجهة تسريب الامتحانات، إلا أنه تسبب في تدمير النظام التعليمي كله.
