أثار تجديد سلطات الانقلاب حبس الإعلامي في التلفزيون المصري، مدحت عيسي، العديد من علامات الاستفهام حول طريقة تعامل العسكر مع الأذرع الإعلامية لها، وأسباب استمرار إطاحة السيسي بهم واحدًا تلو الآخر.
وكانت الفترة السابقة قد شهدت إطاحة العسكر بالعديد من أذرعهم الإعلامية، أبرزهم "لميس الحديدي" التي تمت الإطاحة بها مؤخرا من قناة “سي بي سي”، "ويوسف الحسيني" حيث قررت شركة إعلام المصريين وقف برنامجه “نقطة تماس” على قناة ON LIVE، وشملت قائمة الاستغناءات كذلك “أماني الخياط”، حيث قررت شركة إعلام المصريين إيقاف برنامجها “بين السطور”، بالإضافة إلى تامر أمين.
وضمت قائمة المستبعدين “تامر عبد المنعم” الذي توقف عن الظهور على قناة “العاصمة” من خلال برنامجه “العاصمة”، مع تعيين ياسر سليم رئيسًا لمجلس إدارة القناة، وشملت القائمة “رانيا بدوي” التي توقف ظهورها على الشاشة منذ أن أقالتها شبكة ON بعد حلقة واحدة شاركت فيها في برنامج “كل يوم” إلى جانب مقدمه عمرو أديب، وذلك بعدما هاجمت داليا خورشيد، وزيرة الاستثمار آنذاك، ووصفتها بأنها أسوأ وزيرة في مصر.
يأتي هذا ضمن سياسة العسكر للسيطرة بشكل كامل على كافة الصحف والقنوات والمواقع الإلكترونية داخل مصر؛ حتى لا يكون هناك صوت فوق صوتهم، وكان آخر مظاهر تلك السيطرة استحواذ المخابرات على قناة CBC، وسبق هذا استحواذها على شبكة تلفزيون “الحياة”؛ حيث تضم مجموعة إعلام المصريين فى مجال الفضائيات شبكة قنوات ON والتى تضم قنوات ON E و ON LiveوON Sport، وON Drama، أما في مجال الصحافة الإلكترونية فتضم موقع اليوم السابع والمواقع التابعة له، وموقع انفراد، وموقع دوت مصر، ودوت مصر TV، وموقع صوت الأمة، وموقع عين المشاهير، وفي مجال الصحافة المطبوعة تضم صحف اليوم السابع، وصوت الأمة، وعين، ومجلتي إيجيبت تودى وبيزنس توداي.
كما تضم المجموعة عدة شركات أخرى مثل بريزنتيشن سبورت، كبرى شركات التسويق الرياضي والدعاية والإعلان بمصر والمنطقة، وشركة مصر للسينما، وشركة سينرجى للإنتاج، وسينرجي للإعلان، وشركة "آى فلاى" التى تقوم بالتصوير الجوي سواء للأحداث العامة أو الرياضية.
