شهد هاشتاج “#اليوم_الدولي_للقضاء_على_العنف_ضد_المرأة”، تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون ضرورة التصدي لجرائم عصابة العسكر ضد الفتيات والنساء، مشيرين إلى أن تلك الجرائم لم تشهدها مصر على مدار التاريخ.
وكتبت بيري أحمد: “مصر طبعًا خارج هذا اليوم.. المرأة عندنا في مصر دي يا أم في الشارع، أو كبيرة في السن مش لاقية تأكل، أو في السجون، أو متمرمطة علشان تحصل على الرزق أو أنبوبة أو طابور عيش أو مش لاقية علاج، هم دول معظم نساء مصر”. فيما كتبت سيلين: “عائشة الشاطر وعلا القرضاوي وغيرهما كثيرات يتعرضن لأبشع عنف يوجه ضد المرأة بالقتل البطيء دون رحمة بالتعذيب والإهمال الطبي.. والعالم كله يعلم ذلك ولا يتكلم، ويساند الطاغية بكل قوة.. حقوق الإنسان أكذوبة يروجها الغرب ليصنع لنفسه تاريخًا من الرحمة”.
#اليوم_الدولي_للقضاء_على_العنف_ضد_المرأة
مصر طبعًا خارج هذا اليوم المراة عندنا في مصر هي دي يا ام في الشارع او كبيرة في السن مش لاقية تاكل او في السجون او متمرمطه علشان تحصل علي الرزق او انبوبة او طابور عيش او مش لاقية علاج ، هم دول معظم نساء مصر pic.twitter.com/8bshC9L34l— pery Ahmed (@Mode_22_44) November 25, 2019
وكتبت نور الصباح: “اللهم انتقم ممن ظلمهم وقهرهم”، مضيفة: “الحرية لعائشة وكل الحرائر في سجون الخسيس الخاين العميل الصهيوني”. فيما كتب إسلام: “سارة عبد الله طبيبة النساء والتوليد بمستشفى البدرشين اعتقلت 17\9\2015 من سيارة والدها مع شقيقتها من طريق مصر إسكندرية الصحراوي، وتم احتجازها في أمن الدولة بالشيخ زايد، وتم الاعتداء عليها بالضرب وبالكهرباء لتعترف بتهم ملفقة”. وكتب المجلس الثوري المصري: “يحكم مصر اليوم نظام مجرم يمارس هو بذاته الاختفاء القسري والتعذيب والعنف ضد المرأة عندما تطالب بحقوقها السياسية أو تدافع عن حقوقها الإنسانية والقانونية، نظام لا يحمي المرأة وإنما يستغلها ويستخدمها مثل ما تفعل الديكتاتوريات العسكرية دائمًا”.
#اليوم_الدولي_للقضاء_على_العنف_ضد_المرأة اللهم انتقم ممن ظلمهم وقهرهم pic.twitter.com/0K2GVSCH2C
— نور الصباح (@norlasa) November 25, 2019
وكتب عبد الله الطيب: “حسبنا الله ونعم الوكيل.. فجر في الخصومة”. فيما كتب ابن مصر: “في مصر يشهر الجندي السلاح في وجه النساء، يا له من عار سيلاحق هؤلاء ومن يقودهم”. مضيفا: “أطهر نساء مصر معتقلات في سجون الانقلاب العسكري لأنهن تمسكن بالحرية ورفضن الظلم وحكم العسكر”. وكتبت غادة: “حتى هذا اليوم ما تزال لغة العنف ضد المرأة في أوجّها، وما زال الكثير من النساء يعانين العنف الجسدي واللفظي بلا رادع أو محاسب”.
#اليوم_الدولي_للقضاء_على_العنف_ضد_المرأة
حسبنا الله ونعم الوكيل
فجر في الخصومة pic.twitter.com/8OeEQ6qF4X— عبدالله الطيب (@EL_TAiep2912) November 25, 2019