أصيب عشرات الفلسطينين خلال المواجهات المستمرة بين الشبان الفلسطينين وقوات الاحتلال الصهيوني في عدة مناطق عدة بالضفة الغربية، رفضا ل”صفقة القرن” الصهيو- أمريكية التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية بدعم من الانظمة العربية.
ففي قلقيلية المحتلة، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة عزون، ما أسفر عن إصابة شاب بالرصاص المطاطي، كما أصيب عشرات الشبان خلال مواجهاتٍ عنيفة مع الاحتلال في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 31 إصابة وقعت خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في القرية، منها 3 إصابات بالرصاص المطاطي والباقي بالغاز المسيل للدموع.
وفي الخليل، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال في مخيم العروب، وفي عزون، شيع الآلاف الشهيد الشرطي طارق بدوان الذي قتله قوات الاحتلال في جنين أثناء وجود مع زملائه في مقر الشرطة الخاصة، وفي أريحا، اندلعت مواجهات بين الشبان الغاضبين وقوت الاحتلال على الحاجز الجنوبي للمدينة، ما أسفر عن إصابة عشرات الشبان بالاختناق إثر إطلاق الاحتلال الغاز المسيل للدموع، فيما اعتقل الاحتلال شابين أحدهما من مخيم عقبة جبر، وفي رام الله المحتلة، أشعل شبان إطارات مطاطية ورفعوا العلم الفلسطيني، وفي نابلس المحتلة، اندلعت مواجهات بين شبّان وقوات الاحتلال، قرب مدخل بلدة بيتا.
من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن الرد الشعبي على إعلان خطة التسوية الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن” جاء قويا وحاسما، وأكدت الحركة على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، أن المقاومة الشاملة التي أطلقها الشعب الفلسطيني على امتداد مدن الضفة الغربية المحتلة، أثبتت أننا أمام ثورة مستمرة وليس حدثا عابرا، مشيرة إلى أن “هذه الثورة بددت أوهام الاحتلال والإدارة الأمريكية بإمكانية تمرير صفقة “ترمب التصفوية”، وشدد قاسم على أن “شباب الضفة الغربية لن يهدأ طالما ظل الاحتلال والاستيطان، وسيطبق هذا الشباب الثائر قراره بتحريرها”.
