يومًا بعد يوم يغزو فيروس كورونا مزيدًا من دول العالم، وتزداد معه حالة الرعب والهلع، خاصة في ظل غياب الدواء اللازم لمواجهته وصعوبة احتوائه، رغم الإجراءات التي اتخذتها الدول لمنع وصوله إليها أو انتشاره في مزيد من المدن والأحياء، سواء عبر تعليق الرحلات الجوية مع الدول التي بها عدد كبير من الإصابات، أو فرض قيود على دخول مواطني تلك الدول إليها.
ولم تقتصر الآثار السلبية لذلك الفيروس عند حد وفاة الآلاف وإصابة أكثر من مائة ألف، بل شمل أيضا وقوع خسائر بمئات المليارات من الدولارات بمختلف دول العالم، سواء عبر تأثيره السلبي على البورصات العالمية أو شركات الطيران أو التبادل التجاري بين الدول.
