فهمي هويدي: الاتفاق الإماراتي الصهيوني شرعنة للدعارة السياسة عربيا

- ‎فيأخبار

قال الكاتب الصحفي فهمي هويدي إن الاتفاق الإمارتي – الصهيوني الذي تم الإعلان عنه أخيرا يجيب عن سؤال: من باع فلسطين، موضحا أن "الإجابة ليست كما كان يردد دائما: الفسطينيون باعوا أرضهم، وإنما من باع فلسطين بعض الأنظمة العربية".

وأضاف في حوار مع جريدة "الرأي اليوم" اللندنية، أن اتفاق أبوظبي وتل ابيب "أخرج لنا علنا ما كان سرا، وأعطى تسويغا وشرعنة للدعارة السياسية".
وألمح محاوره إلى آخر مقال لهويدي عن غزة ”أيجوز التعاطف مع غزة؟“.. وسأله: هل من دلالة؟ ولو أتيح لك نشر مقال الآن، ماذا عساه أن يكون؟.
فاعتبر هويدي أن العنوان المناسب هو "شرعنة الدعارة السياسية في العالم العربي"، معتبرا أن ما يحدث من جديد على الساحة "إهانة لكل عربي ذي ضمير".

وأضاف الكاتب الصحفي بالأهرام – الممنوع من نشر مقالاته- أن "فلسطين هي شرف الأمة وعرضها، والذي فرّط في عرض هذه الأمة هو من أسهم في هذه الدعارة السياسية، وهناك سوابق لهذا الأمر".

وتعجب من تداخل الإمارات مع الصهاينة قائلا: "لا أعرف كيف لطرف عربي لا علاقة له بالقضية ولا حدود له مع العدو ولا حروب ولا تاريخ أن يعقد مثل هذا الاتفاق.. إنها ورقة التوت التي يسترون بها عوراتهم، ولا تنطلي هذه الكذبة الفاضحة على أي عاقل". ولم يستبعد هويدي أن تسارع أنظمة أخرى الى التقارب مع العدو الصهيوني، وأجاب "ولمَ لا.. نحن في منحدر".

وكشف فهمي هويدي أن ما يلح على فكره هذه الأيام هو انشغاله "بالوحل الذي باتت الأمةُ فيه، وبالحفر تحت القاع، للأسف لا أرى في المستقبل ما يبشر، طبعا كل شيء في غيب الله، ولكني أرى في الأفق قتامة مخيفة".

وأضاف "حادثة من فلسطين تعطيني أحيانا أملا ورجاء في هذه الأمة.الذي يحدث في العالم العربي الآن يرجع الى نكبة مصر بالصلح مع إسرائيل، والقضية الكبرى الآن هي استعادة مصر، ولا ننسى قول حافظ إبراهيم عن مصر: أنا إن قدر الإله مماتي .. لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي.. الشرق الآن عاجز عن أن يرفع رأسه !".