بعد التطبيع العلنى.. أول رحلة تجارية من تل أبيب إلى أبوظبي برعاية أمريكية

- ‎فيأخبار

انطلقت صباح اليوم الاثنين، أول رحلة ركاب تجارية من تل أبيب إلى أبوظبي وعلى متنها وفد أمريكي صهيوني.

ووكان على رأس الوفد صهر ومستشار الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر، على متن أول رحلة تجارية مباشرة بين تل أبيب وأبوظبي في خطوة عملية على طريق تنفيذ اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات والكيان الصهيوني. وتحمل الرحلة التابعة لشركة الطيران الصهيونية "العال" الرمز "إل واي 971"، وهو رقم الاتصال الدولي للإمارات. وخطت على الهيكل الخارجي لقمرة القيادة كلمة "سلام" بالعربية والعبرية والإنجليزية.

وأصبحت الإمارات، التي ألغت السبت قانون مقاطعة الكيان الصهيوني لسنة 1972، أول دولة خليجية وثالث دولة عربية تقوم بتطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني بعد مصر (1979) والأردن (1994).

رحلة العار

فى المقابل، نشرت صفحة إسرائيل بالعربية صورة وكتبت : الآن في أبو ظبي.. أعلام إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة قبل هبوط الرحلة الإسرائيلية التاريخية وعقد لقاءات السلام المهمة.

https://twitter.com/IsraelArabic/status/1300385319725006849

فيما نشر مغردون صورا ، إحداها من عبد الرحمن الذى قال: علم الإمارات الى جانب علم إسرائيل والولايات المتحدة على كمامات وزعت على ركاب طائرة رحلة تطبيع العلاقات الأولى بين الاحتلال والإمارات.

https://twitter.com/Abedn20/status/1300380690110918656

وغردت ميس فقالت: تطبيع ورحلة العار بين الكيان والإمارات.

https://twitter.com/gaafrgaafr1/status/1298350520311177218

لحن الوتر: مارح تكسب الإمارات من إسرائيل.. العكس رح تكون الأراضي الإماراتية مسرحاً لجواسيس الموساد.. وأرض للاغتيالات وتصفية حسابات للموساد.. أدوية وعقاقير إسرائيلية الصنع  مضرة للعرب.

https://twitter.com/lahn_alwatr1/status/1300385775775870977

أبرز محطات التقارب

في خطوة مفاجئة أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي عن توصل دولتي الإمارات والكيان الصهيوني إلى اتفاق برعاية أمريكية لتطبيع العلاقات بينهما وتبادل السفراء. وتوج الاتفاق بذلك مسيرة من التقارب بين الطرفين على مدى السنوات الأخيرة الماضية. تقارب بدأ على حياء ثم أصبح أمرا واقعا وإن لم يكن معترفا به، فالتطورات السياسية والتوترات التي تشهدها منطقة الخليج العربي من حين لآخر وتصاعد المد الإيراني ومحاولات هيمنة طهران على دول الجوار وفرض نفسها كقوة إقليمية كبرى ربما كانت عوامل أساسية وحاسمة في مد جسور التواصل ليس بين أبوظبي وحدها وتل أبيب بل بين عواصم خليجية أخرى والدولة العبرية.

وستجتمع وفود من الكيان الصهيوني والإمارات العربية المتحدة في الأسابيع المقبلة؛ لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاستثمار، والسياحة، والرحلات المباشرة، والأمن، والاتصالات، والتكنولوجيا، والطاقة، والرعاية الصحية، والثقافة، والبيئة، وإنشاء سفارات متبادلة، ومجالات أخرى ذات المنفعة المتبادلة.

وذكرت  وكالة الأنباء الإماراتية "وام" إن بدء علاقات مباشرة بين اثنين من أكبر القوى الاقتصادية في الشرق الأوسط، من شأنه أن يؤدي إلى النهوض بالمنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وتوثيق العلاقات بين الشعوب.