في دولة البذخ.. الأسر المصرية تصرخ من ارتفاع تكاليف الحياة وصعوبة العيش (أرقام صادمة)

- ‎فيتقارير

تتسارع وتيرة دولة الانقلاب بالانتقام من ملايين المصريين عبر وسائل التعجيز وإمتداد حالات الفقر المدقع تحت ظل حماية سلطة الديكتاتور عبد الفتاح السيسى،إذ كفت آخر إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن إنهيار حالة الأسرة المصرية "مادياً".

تدمير شامل
وعقد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء مؤتمرا صحفيا لإعلان نتائج بحث الدخل والإنفاق،حيث أوضحت ممثلة الجهاز أنه خلال عام 2018-2019 وصلت قيمة خط الفقر للفرد 10279 جنيها في العام بمقدار 857 جنيها شهريا بينما تفاوتت هذه القيمة من منطقة لأخرى، وكذلك التركيب النوعي والعمري وحجم الأسرة.
الجهاز أكد أن الأسرة المكونة من فردين تحتاج شهريا لـ1932 جنيها للوفاء باحتياجاتها الأساسية أما الأسرة المكونة من فردين بالغين وطفلين فتحتاج إلى 3219 جنيها، مشيرة إلى أن خط الفقر يأخذ في الاعتبار التركيب النوعي والعمري للأسرة.
وأوضحوا أن الفقر انخفض لـ29.7% وأصبح أقل من مستوى العام الماضي وكذالك انخفاض نسبة الفقر المدقع ووصل لنفس المستوى الذي كان عليه عام 2013، مشددة على حدوث انخفاض في مؤشرات الفقر في جميع أنحاء الجمهورية، مشيرة إلى أن 48% من سكان ريف الوجه القبلي مازالوا فقراء رغم التحسن وانخفاض نسبة الفقر، مشيرة إلى أن ثلثي الفقراء موجودون في الريف و43% من الفقراء موجودون في الوجه القبلي، مشيرة إلى أن ذلك يوجه الحكومة نحو الأماكن الموجود فيها الفقراء.
وكشف "التعبئة والإحصاء" أن نسبة الفقر في الأسر التي يبلغ عدد أفرادها 3 أفراد تصل إلى 7% وكلما زادت حجم الأسرة زادت نسبة الفقر لتصل لـ80% إذا كان حجم الأسرة 10 أفراد فأكثر مشيرة إلى أن ثلث الأميين فقراء و9.4% من الجامعيين فقراء و70% من الفقراء غير حاصلين إلا على التعليم الأساسي.

أوجاع الجنوب
وبالحديث عن رجال مصر، تطرق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، إنّ 42% من الفقراء الذين لا يستطيعون توفير احتياجاتهم الأساسية، يعيشون في صعيد مصر.
ويعي معظم أهل الصعيد على العمل من خلال أعمال شاقة مثل "البناء والتشييدط والتى تم توقيفها عمداً بسبب استحواذ القوات المسلحة على جميع الأشغال الخاصة بالبناء والعقارات فى المحافظات والمشاريع الرئيسية.
وأضاف، أنّ ثلثي الفقراء موجودون في ريف مصر، وأكثر المحافظات التي شهدت انخفاضا في معدلات الفقر، كانت البحيرة والأقصر وأسيوط.

تأثيرات كورونا
وقبل شهرين،أظهرت دراسة صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن 61.9% من إجمالي الأفراد المشتغلين تغيرت حالتهم العملية عقب تفشي وباء كورونا.. مشيرة إلى أن نسبة (73,5%) أكدوا أن الدخل قد انخفض.
وأضافت الدراسة أن ذلك اتضح في أن أكثر من نصف الأفراد بنسبة (55.7%) أصبحوا يعملون أيام عمل أقل أو ساعات عمل أقل من المعتاد لهم بجانب أن 26.2% من الأفراد تعطلوا ، و18.1% أصبحوا يعملون بشكل متقطع.
وبحسب بيان صحفي صادر عن الجهاز فقد أظهرت الدراسة أن حوالى ربع الأفراد أفادوا بثبات دخلهم منذ ظهور الفيروس، أما أغلبية الأفراد بنسبة (73,5%) فقد أكدوا أن الدخل قد انخفض، وأقل من 1% أفادوا بارتفاع الدخل.
وأشارت الدراسة إلى أن أعلى نسبة أدت الى انخفاض الدخل كانت بسبب الإجراءات الاحترازية حيث بلغت 60,3% ، يلى ذلك التعطل بنسبة 35,5% ، ثم انخفاض الطلب على النشاط بنسبة 31,5%.