طالب المشاركون في ندوة حقوقية بضرورة إغلاق سجن العقرب وإرسال لجنة تقصي حقائق دولية للتفتيش على السجن سىء السمعة، مشددين على ضرورة محاكمة المجرمين الذين يشرفون على السجن بسبب الانتهاكات التي ترتكب ضد المعتقلين بشكل يومي. 

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها مؤسسة "نجدة" لحقوق الإنسان عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بسجن العقرب بعنوان "سجن العقرب وربع قرن من التعذيب".
وطالبت الندوة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية لإطلاق حملة حقوقية دولية لإغلاق السجن، ووجهت نداء إلى المقرريين الخواص للتعذيب والقتل خارج إطار القانون بالأمم المتحدة لتشكيل لجان تقصى حقائق لزيارة سجن العقرب والوقوف على ما يحدث فيه من انتهاكات وما وصلت إليه الأوضاع داخله من تردي.

ملاحقة الجناة

كما وجه المشاركون نداء للشعوب والحكومات لمساندة الحقوقيين لملاحقة الجناة حتى يتم عقاب كل من ارتكب جرائم وانتهاكات بحق المحتجزين داخل هذا السجن. كما وجهوا رسالة لجميع أسر المعتقلين بالعقرب لحث أبنائهم على الصبر والثبات وعدم القنوط من رحمة الله.
أدار الندوة أشرف توفيق أمين عام مؤسسة "نجدة" وتحدث خلالها كل من الحقوقي والإعلامي هيثم أبو خليل والمعتقلان السابقان بسجن العقرب مسعد البربرى وسامحي مصطفى، بالإضافة إلى المحاميين أحمد حسني وشريف عادل.

https://www.facebook.com/Najda4humanrights/videos/267739731592517

https://www.youtube.com/watch?fbclid=IwAR2tfJkax9rb76Ij5HHVjCaQzI-r2OjCwq7EWzTGgy5Twel-g5r9QDbrVdE&v=LxtSpmdl1J0&feature=youtu.be

وعقب الندوة سارعت داخلية الانقلاب إلى إصدار بيان تنفي ما ورد من انتهاكات داخل السجن، ما دعا "نجدة" إلى إصدار بيان طالبت فيه وزارة داخلية الانقلاب بالسماح للجنة تقصي حقائق أممية بزيارة السجن واللقاء بمن ذكرت أسماؤهم في الندوة تتتأكد من الأوضاع داخل السجن.
ويعرف سجن 992 طره شديد الحراسة "سجن العقرب" بسمعة سيئة نظرا للانتهاكات وحالات التعذيب التي تحدث ضد آلاف المعتقلين، وهو أحدث السجون التي تم إنشاؤها داخل مجموع سجون طره، وبدأ بناؤه عام 1991 في عهد وزير الداخلية الأسبق حسن الألفي وتم الانتهاء منه في 30 مايو 1993، وافتتح يوم 26 يونيو 1993.

انتهاكات جسيمة

ومؤخرا قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن معتقلي سجن العقرب يتعرضون لانتهاكات جسيمة ترتقي إلى مستوى العقاب الجماعي منها: "حرمان السجناء من التهوية والكهرباء والماء الساخن بشكل كامل تقريبا، إضافة إلى قرارات سابقة بحظر الزيارات".
ويحتجز في سجن العقرب أكثر من ألف معتقل يتعرضون لانتهاكات مستمرة، خاصة ضد الذين تعدت مدة سجنهم أكثر من 7 سنوات؛ حيث يتعرضون كل يوم للموت البطئ بدون طعام أو شراب نظيف أو صحي أو أدوية أو رؤية الشمس، وقائمة طويلة من الممنوعات منها الزيارات والتريض فلا يدرون شيئا عن العالم الخارجي أو حتى عن أهلهم.
 

Facebook Comments