مع تقدير التقرير السنوي لحقوق الإنسان -الذي أصدرته الخارجية الأمريكية هذا العام للمرة الـ12 على التوالي- لأعداد المعتقلين السياسيين بسجون الانقلاب في مصر بنحو 114 ألف معتقل، يطوى رقم 60 ألف معتقل في ظل مواصلة سلطات الانقلاب بناء السجون واعتقال الأبرياء وإعادة تدوير المعتقلين.

وتزامن ذلك مع دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى الإفراج عن المعتقلين وإطلاقهم في مواكب حرية، مماثلة لمواكب تكريم مومياوات ملوك الفراعنة، تنهي أزمة اجتماعية إنسانية تعيشها مصر منذ 3 يوليو 2013، لا تقل فداحة عن الفشل السياسي والاقتصادي الذي أدى إلى أوضاع سيئة على كافة المستويات في مصر.

حساب فاتن  @Fatin_A0 قال: "ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﻹﺧﻮﺍﻥٍ لكم ﻗﺪ ﺷﺪهم ..ﻗﻴﺪ ﺍﻟﻌﺪﻭِ بسجنهم ﻓﺘﺼﺒرﻭﺍ.. ﺇﻥ ﺗﺬﻛﺮﻭهم ﻓﺎﻟﺪﻋﺎﺀُ ﺃﻣﺎﻧﺔٌ ..ﺃﻭ ﻳﺬﻛﺮﻭكم ﻓﺎﻟﺪﻣﻮﻉُ ﺗُﺴﻄﺮ.. #الحريه_حقهم_يا_جبان ".
وأشار مقطع فيديو لمنصة "حقهم – Haquhum" إلى أن المعتقلين يسكنون مقابر الأحياء بقيود وحديد ومأساة ومعاناة.

https://twitter.com/Haquhum/status/1378786177726222336

ودعا طاهر @TaherNourElDen  قائلا: "اللهم ابسط دفء رحمتك على الأسرى والمساكين ومن لا مأوى لهم ولا ملجأ ، الـلهم ارحم فـقـيرا يرتجف الآن من البرد".. اللهم ارحم ضعفهم، وقلة حيلتهم بحولك وقوتك يا أرحم الراحمين".

مواكب ومواكب
الصحفي أبو بكر خلاف أشار إلى أن ".. موكب الإفراج عن المعتقلين وخروجهم من السجون والمعتقلات أحياء ومسيرتهم في التحرير فوق عربات ترحيل مكشوفة مذهبة مطرزة سيشهده العالم ويكتبه التاريخ في سجل الفرعون الحاكم لمصر". 
أما جياد الرهبة @Al_mays_2hmed فقالت: "#مصر_تبهر_العالم وتخطف أنظاره لما تقدر الأحياء وتصرف عليهم بدل الأموات، وقتها أجدادنا هيتفرجوا علينا بفخر، وهيبدأ بناء الإنسان بجد لما يخرج المعتقلين ونحمى أرواح المواطنين، والعالم هينحنى احتراما لمصر لما يبقى خيرها لأهلها، للأسف "مصر فى إيد حرامية".
الفنان عمرو واكد كتب عبر حسابه @amrwaked: "صبغة الوطنية اللي كتير من الناس شغالة دهان بيها في الحقيقة شيء مش في محله… الوطنية بالنسبة ليا مش شو هينسينا ان مازال المعتقلين في السجون علشان آراء سياسية وهناك سلطة لا يتم محاسبتها بأي شكل انقضت على كل مؤسسات الدولة وسلبت منها صفة الاستقلال.. الوطنية هي ان كل الكلام ده يفرق معاك".
أما حساب "قلم حر" فكتب: "اللهم بلغ المعتقلين والمختفيين والمطاردين رمضان في بيوتهم إنك على كل شيء قدير".

وأضاف: "حقيقي رمضان شهر بيفرح كل الناس طبعا بس كل مناسبة بيكون ليه وجع عند أهالي المعتقلين والشهداء خاصة اللي بقالهم سنين وسنين الفرحة مكسورة عندهم  بدون اي ذنب دعوتكم للمعتقلين..".
الحرية لمصر عامة كان عنوان ما أشار إليه "المجلس الثوري المصري" حيث كتب عبر حسابه على فيسبوك: "وجدنا بمتابعة ملف المعتقلين المفرج عنهم أنهم يحاربون فى إيجاد فرصة عمل شريف وتقطع أرزاقهم ويمنعون من العمل بأوامر مباشرة من أمن الدولة لأصحاب الأعمال والمؤسسات وهذه جريمة جديدة تضاف لسجل أقذر أجهزة الدولة بجانب جرائمهم المعروفة من اعتقالات وتعذيب وإخفاء قسري وقتل خارج القانون".

Facebook Comments