عادت من جديد حملة #مقاطعة_الامارات ولكن هذه المرة بشكل أكثر تركيزا عما بدأت به في سبتمبر الماضي، وذلك بعد تبني نظام أبوظبي الإعلان عن التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، والذي بدأ مبكرا برعاية محمد بن زايد، من منطلق "طبّع وكافئ من يطبع" وبالمقابل يصر شيطان العرب على تخطي التطبيع إلى دعم الكيان المحتل وكان آخر ما أعلنه تسيير طيران "الاتحاد" المملوك لمحمد بن زايد، أولى رحلاتها المنتظمة بين أبوظبي وتل أبيب، وعلى متنها وفد دبلوماسي واقتصادي.
موقع "بي بي سي" أشار إلى أن الحملة واسعة لـ #مقاطعه_الإمارات ومنتجاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب "تطبيعها مع إسرائيل  ودعمها بشكل غير مسبوق بفتح سوقها لمنتجاتها".
وأشار ناشطون إلى أن هاشتاج الحملة تصدره خلل ال24 ساعة الماضية وما يزال الأعلى تداولا على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" في 10 دول في شرق وغرب الوطن العربي، في قارتي آسيا وإفريقيا.

ودعا الصحفي السعودي تركي الشلهوب، المتبني للهاشتاج، الوطن العربي إلى تفعيل الوعي وكتب عبر حسابه "@TurkiShalhoub": "يا أهل فلسطين.. يا أهل مصر.. يا أهل سوريا.. يا أهل اليمن.. يا أهل تونس.. يا أهل الجزائر.. يا أهل السودان.. يا عرب .. يا مسلمين.. الإمارات أوغلت بدمائكم ونشرت الفوضى في دولكم وطبّعت مع عدوّكم، وناصرت أعدائكم .. قاطعوها وانصروا أنفسكم".
وأضاف "الشلهوب": "للإمارات يد خبيثة تتلاعب في السعودية وفي فلسطين وفي اليمن وفي مصر وفي سوريا وفي ليبيا وفي تونس وفي الجزائر وفي السودان، ذات اليد تدعم الحرب على الإسلام والمسلمين في كل مكان..اقطعوا هذه اليد الخبيثة بالمقاطعة".
وكتب عبدلله محمد "@ABD_3Y": "حكام الإمارات.. ذهبوا يشترون السلاح بالمليارات لتنفيذ أجندة غيرهم في ليبيا واليمن والصومال ومالي وغيرها، يمولون المليشيات ويدبرون الانقلابات والانشقاقات وتقسيم الدول، لكنهم لم ينفقوا دولار واحد لتحرير جزرهم المحتلة من إيران! "تركت زوجها مبطوح وراحت تداوي ممدوح".
 

Facebook Comments