دشن نشطاء هاشتاج (انقذوا حى الشيخ جراح، وذلك بعد قرار سلطة الاحتلال الصهيوني طرد 500 أسرة مقدسية من الحي ومنح بيوتهم للمستوطنين الصهاينة.

وتفاعل مغردون ومدونون مع قرار الاحتلال تحديد موعد نهائي للإخلاء يم الخميس المقبل، وشن النشطاء حملة للمطالبة بانقاذ أهالي حي الشيخ جراح. ونشرت "ريم" صورة لمقدسية كتبت معها: "مريم الغاوي تعتصم أمام منزلها المسلوب في القدس المحتلةوالمستوطن الصهيوني يلي استولى على بيتها شمتان وعم يبتسم وراها، وين إنسانيتكن من هالصورة؟ وين تعاطفكن مع الناس يلي عم تنسرق بيوتها يوميا من قبل الصهاينة"؟

https://twitter.com/reemshhadi/status/1388643451026149381
النشطاء عبروا عن رفضهم سياسة إخلاء المنازل وهدمها وتمديد الاستيطان في الحي. وطالبوا بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف التطهير العرقي لسكان الحي المقدسي. وأشاروا إلى أن سياسة الاحتلال إرهابية تعتمد على سرقة ونهب أراضي فلسطين المحتلة، وأنهم بعد السيطرة على منطقة يتجهون إلى أخرى. مشددين على حق أهالي حي الشيخ جراح في المقاومة.
وأجلت المحكمة العليا للاحتلال الصهيوني استئناف قرار إخلاء عائلات (إسكافي والكرد والجاعوني والقاسم)، من منازلهم لصالح مستوطنين يدعون ملكيتهم للأرض حتى الخميس المقبل.
وغردت فاطمة :"لن يرحل أصحاب الدار".
https://twitter.com/Pal_27KM/status/1388582590718910464

حي مقدسي
يقــع حي الشيخ جراح شمال البلدة القديمة في القدس المحتلة، ويقطنـه أكثر من 3 آلاف فلسطيني، وهو حي فلسطيني امتاز بضم أبرز العناوين الرسمية الفلسطينية في القدس مثل بيت الشـرق (مقـر منظمـة التحريـر الفلسـطينية فــي القــدس الــذي أغلقته سلطات الاحتلال الصهيوني قسرا عام 2003)، بالإضافة إلى المسـرح الوطنـي الفلسـطيني، والعديـد مـن مقـار البعثات الدبلوماســية.
في 1956 عقدت وزارة الإنشاء والتعمير الأردنية اتفاقية مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لإنشاء 28 وحدة سكنية في حي الشيخ جراح، وعقدت اتفاقيات فردية مع الأهالي لإقامة مساكن لهم في الحي، وتعهدت بموجب الاتفاقات أن يتم تفويض وتسجيل ملكية الوحدات السكنية بأسمائهم، لكن نتيجة لحرب 1967 فإن عملية التفويض وتسجيل الملكية لم تتم.

فتش عن السبب
ومنذ بدايات الإحتلال تسعى الحكومة الصهيونية بالتعاون مع المنظمات الاستيطانية إلى إنشاء تواصل جغرافي يمتد من القدس الغربية إلى الجامعة العبرية وذلـك عـن طريـق الاستيلاء علـى حي الشـيخ جـراح والسـيطرة عليـه والتي تشـمل منطقـة الامتـداد الجغرافـي فـي القـدس المحتلـة مقـر شـرطة الحـدود الصهيونية إلى كبانيـة أم هـارون، ثـم مسـتوطنة "شـمعون هاتصديــق" ومســتوطنة "فنــدق الشــبرد" ومقر شرطة الاحتلال الصهيوني ووزارة الداخليــة الصهيونية، وتهـدد المخططـات الإسـرائيلية الوشـيكة فـي حـي الشـيخ جـراح الوجـود الفلسـطيني في الحي.
فمـن ناحيــة، يجبــر الاحتلال الصهيوني العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها قسرا، ومن ناحية أخرى أصبحـت هذه العائلات عرضـة لأعمال العنـف مـن قبـل المسـتوطنين وقـوات الاحتـلال الصهيوني.
وفـي كثيـر مـن الأحيان، تقـوم سـلطات الاحتلال بإجبـار العائـلات الفلسـطينية علـى إخلاء منازلهـا فـي أوقـات متأخـرة مـن الليـل، وبذلـك يتـم تشـريد العائلات مـن منازلهـا وتجريدهـم منهـا وكذلك محاولة نشـر الخـوف والرعـب بيـن السـكان الفلسـطينيين.
وتعد المســتوطنات غير الشــرعية المقامة داخل المناطق الفلسطينية في البلدة القديمة من مدينة القدس ومحيطها، والتي تقطنها جماعات استيطانية يهودية متطرفــة، غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وتحظــر اتفاقية جنيــف الرابعة على قوة الاحتلال نقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأرض التي تحتلها.
وتؤكـد المحكمـة الجنائيـة الدوليـة على اعتبـار التهجيـر القسـري جريمـة حـرب وجريمـة ضـد الإنسانية عندمـا يتـم كجـزء مـن الاعتداء واسـع النطـاق والممنهـج علـى السـكان المدنييـن.

Facebook Comments