“السعي للسلطة” يثير جدلا في (اكس).. وناشطون: أحرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس؟

- ‎فيسوشيال

 

شكّل مصطلح “السعي للسلطة” محور جدل ثقافي بين نخبة من المثقفين الذين اعترض بعضهم على سعى جماعة الإخوان المسلمين في العالم العربي بتجارب في مصر والسودان والعراق والمحيط الإقليمي كتركيا لقمة الهرم السياسي، لاسيما وأن الانقلابات المتكررة تحرمهم من ثمرة لا تظهر إلا في مرات محدودة.

 

المذيع نزيه الأحدب والذي يقدم برنامج “فوق السلطة” على قناة الجزيرة وعبر @NAlahdb رأى أن مشكلة جماعة الإخوان المسلمين تكمن في سعيها للسلطة رغم أنها لم تستطع الحفاظ على السلطة في كل الدول والمراحل التي تولتها فيها، حتى السلطة التشريعية منها، بل دائما ما كانت تشكل مرحلة انتقالية وجسرا لانقلاب سلطة جديدة على سلطة قديمة تحت شماعة إقصاء الإخوان، مضيفا أن تلك النصيحة التي رمز لها بغضن زيتون (🌿) لدول الهاشتاج “#السودان_مصر_العراق_تركيا”.

https://twitter.com/NAlahdb/status/1774409921804599490

 

 

وعلى سبيل النصح أيضا علق الإعلامي التونسي د. محمد الهاشمي الحامدي، وكأنه يوضح تعليق الأحدب وعبر @MALHACHIMI اعتبره “سؤال مهم ومشروع، لماذا لم ينجح الإخوان في الاحتفاظ بالحكم في أي دولة عربية؟”.

 

واستفاض قائلا: “الأمر المُحيّر هو أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر وبقية الدول العربية، عادة ما تضم في صفوفها كوكبة بارزة من نخب المجتمع، من المهندسين، والأطباء، والأساتذة الجامعيين، والمحامين، ورجال الأعمال، ومع ذلك، لم تنجح في تثبيت حكمها في أي دولة عربية، بينما نجح في ذلك شيوخ قبليون في الخليج، بعضهم لم يدخل مدرسة نظامية قط، وخلية من الضباط الأحرار في مصر، والحزب الدستوري في تونس، وجبهة التحرير في الجزائر”.

 

واستدرك “قد يقول قائل: “الآخرون تعاونوا أو تحالفوا مع قوى غربية مهمة، ولكن الإخوان، وخاصة بعد 2021، توفرت لهم علاقات تواصل مهمة مع القوى الغربية، بشكل مباشر، أو عبر حكومات وسيطة صديقة لهم، مسألة تستحق التأمل الموضوعي استخلاص الدروس منها، من قِبل الإخوان المسلمين وغيرهم.”.

 

حق طبيعي

 

واعتبر الناشط السعودي د. سـلـطـان الـحـربـي عبر @s_alharbi2020 ، أن “السعي للسلطة في البلاد الديموقراطية طبيعي وحق للجميع عبر صناديق الاقتراع، وتفوز هذه الجماعة لأنها الأقرب لهوى المواطن ونبض الشارع، أما الانقلاب فهو انقلاب على الشعوب وليس على الجماعة، فلو فاز مكوّن شعبي آخر للقى نفس المصير”.

 

https://twitter.com/s_alharbi2020/status/1774417811365929270

 

وعلى غراره كتبت فاطمة العبد @ElabyadFatma، “هو يعني إيه “سعيها للسلطه ؟ ما هو من حق أي جماعة في أي شعب أنها تسعى للسلطة و العبرة بعد كده لاختيار الشعب، و باستثناء الإخوان المسلمين فكل التصنيفات الأخرى من معارضه هي صناعات من الأجهزة الأمنية لعمل شكل كرتوني، و لم يختبر أي منهم في أي مشروع قاموا به كمعارضه و نهضوا”.

 

ووجه عزيز @aziz202 السؤال للمثقفين “لماذا أغلب المثقفين حينما يتحدثون عن التيار الإسلامي يقولون إنهم يريدون الوصول إلى السلطة؟ إذن فلماذا خلقت الأحزاب فالطبيعي هو الوصول إلى السلطة وليس العكس، أنا لدي حزب ولدي برنامج وفي جو ديموقراطي فالطبيعي أن أبحث عن السلطة”.

 

https://twitter.com/aziz202/status/1774433355653640623

 

غيابهم واضح ومؤثر

واعتبر كاسبر أن غياب الإخوان المسلمين حاليا يحمل جزءا من الإجابة وعبر @caspirkormod قال: “غياب جماعة الإخوان الآن أخرت بل عزلت الشعوب عن نصرة غزة ولنا في الشعب المصرى خير مثال، جماعة الإخوان أيام مبارك كانت أهم كتلة شعبية على مستوى الجامعات والعمل السياسي والبرلمان والعمل التطوعي والجمعيات الخيرية، مشكلتهم الوحيدة أنهم أمنوا غدر الجيش ولم ليكن لهم ذراع”.

 

https://twitter.com/caspirkormod/status/1774417465100951678

 

ومتعجبا كتب حكومي عبد الرحمن @hakkoumiabderra وآخرين الإجابة نفسها، على أساس أن بقية الكيانات السياسية مشكلتها أنها تسعى بين الصفا والمروة.

https://twitter.com/hakkoumiabderra/status/1774491785475108962

 

وتطرق حساب عبدالله أحمد إلى أسباب ليست في عدم استكمال الإخوان مسيرتهم وعبر @a40eg، كتب “أولا السعى للسلطة حق قانوني في الدول المحترمة، ثانيا عدم تمكنهم من استكمال مسيرتهم، لأسباب الفجوة الكبيرة بين الأجهزة الأمنية والعسكرية وبين المواطنين الذين ينتخبون هذا أو ذاك”.

 

ورأى أن “رغبات العسكر لاتلتقي مع رغبات الشارع، فينقلبون على الحكم ضد رغبات الجميع، وهذا في الدول الغير محترمة جداجدا”.

 

https://twitter.com/a40eg/status/1774492915672187165