محاكمة هزلية وهجوم رباعى . ترامب يهدد كوبا والمكسيك وكولومبيا وإيران

- ‎فيعربي ودولي

مثل الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، الاثنين، أمام القضاء الأمريكي للمرة الأولى، بعد اختطافه من العاصمة كاراكاس السبت.

 

ودفع مادورو ببراءته أمام القضاء من التهم المسندة إليه، وأكد أنه الرئيس الشرعي لفنزويلا، وأنه متواجد في الولايات المتحدة بصفته "أسير حرب".

 

بالمقابل، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد ديلسي رودريغيز نائبة رئيس فنزويلا بدفع "ثمن أكبر مما دفعه نيكولاس مادورو إن لم تتعاون مع واشنطن".

 

وقال ترامب، في مقابلة عبر الهاتف مع مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية، "لن نتسامح مع نائبة الرئيس الفنزويلي ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو".

 

كما توعد ترامب فجر الاثنين كولومبيا وكوبا والمكسيك، واصفا الرئيس الكولومبي بـ "الرجل المريض.

وتابع تهديداته لدول المنطقة متوجها إلى كوبا. وشدد على أن "كوبا تبدو وكأنها جاهزة للسقوط".

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين نظيره الكولومبي غوستافو بيترو، واصفا إياه بـ"الرجل المريض".

 

وقال ترامب إن "كولومبيا يديرها رجل مريض، ولن يستمر في ذلك لفترة طويلة"، مضيفا أن "عملية كولومبيا تبدو جيدة بالنسبة إلي"، في إشارة إلى العملية التي نفذها الجيش الأميركي في كاراكاس ضد الرئيس الفنزويلي المحتجز حاليا في نيويورك.

 

وفي وقت سابق، قال ترامب، إن الولايات المتحدة هي من يقود الأمور في فنزويلا بعد القبض على نيكولاس مادورو.

 

وتابع، "كما تعلمون، قُتل الكثير من الكوبيين أمس»، مضيفا أن هناك «الكثير من القتلى على الجانب الآخر، للأسف".

 

كما هاجم ترامب المكسيك، مؤكدا أنها "يجب أن تضبط أمورها"، وفق وصفه، مضيفا "علينا أن نفعل شيئا بشأن المكسيك".

 

وتابع تهديداته لدول المنطقة متوجها إلى كوبا. وشدد على أن "كوبا تبدو وكأنها جاهزة للسقوط".

 

ومساء السبت بعد اعتقال مادورو، وجه الرئيس الأميركي سلسلة تحذيرات قوية إلى رئيس كولومبيا، قائلا إن الرئيس الكولومبي "يصنع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبه".

 

وبشأن غرينلاند قال ترامب، إن عليها أن تقلق من الآن وحتى شهرين قادمين.

 

كما جدد ترامب تهديداته لإيران قائلا إنها ستواجه قوة كبيرة في حال قتلت المتظاهرين.

 

 

وفي وقت سابق، أعلنت المحكمة الدستورية العليا في فنزويلا تكليف رودريغيز نائبة الرئيس بتولي الرئاسة مؤقتا.

 

وألمح مسؤولون أمريكيون منهم ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، لإمكانية التعاون مع المسؤولين المتبقين من إدارة مادورو، لكن بشرط أن يتخذوا الخطوات "الصائبة"، ومنها السماح للشركات الأميركية بالاستفادة من الاحتياطات النفطية الهائلة للبلاد.

 

كما لوّح وزير الخارجية الأمريكي بخيار الغزو البري لفنزويلا، مؤكدا استمرار الانتشار العسكري الواسع في منطقة الكاريبي وما سماه الحظر النفطي على البلاد.

 

وقال روبيو لشبكة "سي بي إس"، إن إدارة الرئيس ترامب "لن تستبعد خيار القوات البرية في فنزويلا، ولكنها ستواصل الحظر النفطي عليها حتى نشهد تغييرات تخدم مصالح أمريكا والشعب الفنزويلي".