بضوء أخضر من ترامب..جيش الاحتلال يستعد لحرب جديدة ضد “حزب الله”

- ‎فيعربي ودولي

 

  

توقع خبراء اشتعال الحرب بين دولة الاحتلال الصهيونى وحزب الله اللبنانى خلال الربع الأول من العام 2026 مؤكدين أن جيش الاحتلال يجهز لهجوم جديد على الأراضى اللبنانية وهو ما يهدد بإشعال المنطقة بالكامل .

وقال الخبراء إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أبلغ وزراءه بأن الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب منحه “ضوءا أخضر” لمهاجمة لبنان، بحجة رفض حزب الله نزع سلاحه.

كانت هيئة البث الصهيونية قد زعمت أن نتنياهو حصل على الضوء الأخضر من الرئيس ترامب خلال زيارته الآخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لشن هجوم على لبنان على خلفية رفض حزب الله نزع سلاحه .

 

هجوم واسع النطاق

 

وكشفت الهيئة إن جيش الاحتلال وضع خطة لشن هجوم واسع النطاق على أهداف لحزب الله في حال فشلت جهود الحكومة والجيش اللبنانيين في نزع سلاح الحزب.

ونقلت الهيئة عن مصدر أمني رفيع المستوى قوله إن الولايات المتحدة أُبلغت بأنه في حال عدم قيام حزب الله بنزع سلاحه فعليا، فإن دولة الاحتلال ستفعل ذلك بنفسها، حتى لو أدى ذلك إلى أيام من القتال أو حتى تجدد القتال في الشمال.

 

انسحاب جيش الاحتلال

 

يشار إلى أن الحكومة اللبنانية كانت قد أقرّت في 5 أغسطس 2025، حصر السلاح بيد الدولة، بما فيه سلاح “حزب الله”، ورحبت في سبتمبر من ذات العام بخطة من 5 مراحل وضعها الجيش اللبنانى لتنفيذ قرارها.

فى المقابل أعلن نعيم قاسم الأمين العام لـ”حزب الله” رفض الحزب نزع سلاحه، معتبرًا ان هذا القرار يضعف لبنان أمام دولة الاحتلال .

ودعا قاسم إلى انسحاب جيش الاحتلال من الأراضي اللبنانية قبل التفكير فى مسألة نزع السلاح .

 

وقف إطلاق النار

 

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال خرق وقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر 2024 عبر غارات شبه يومية، واستمرار احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

كان اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى عدوانا صهيونيا على لبنان بدأ في أكتوبر 2023، قبل أن يتصاعد إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، وأسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.