عملت بإدارة ترامب ضمن “صفقة القرن”.. دينا باول تعيين متوقع ب”ميتا” بعد حرب غزة

- ‎فيتقارير

شاركت دينا حبيب باول في جهود إدارة ترامب المتعلقة بالشرق الأوسط، بما في ذلك الاتصالات الدبلوماسية التي سبقت “صفقة القرن” وشغلت باول ماكورميك منصب نائبة مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى (2017-2021)، كما عملت مستشارةً رفيعة في البيت الأبيض ومساعدةً لوزير الخارجية في إدارة جورج بوش الابن (2001 – 2009)، حيث كانت أصغر مساعد للرئيس داخل البيت الأبيض وعمرها 29 عاماً فقط وقالت تقارير إنها لم تكن جزءًا من إدارة بوش أثناء غزو العراق (كانت تعمل في البيت الأبيض في ملف التوظيف، وليس في الأمن القومي) .

 

ويعد تعيين دينا باول ماكورميك — المصرية‑الأمريكية والمسؤولة السابقة في الإدارة الأمريكية، رئيسة ونائبة رئيس مجلس إدارة "ميتا" يحمل دلالات سياسية واقتصادية واضحة، أهمها أن الشركة تدخل مرحلة توسّع عالمي في الذكاء الاصطناعي، وتحتاج شخصية ذات نفوذ سياسي عالمي وشبكات علاقات عابرة للحكومات، لاسيما بهذه الخلفيات بعد حرب الإبادة الجماعية في غزة لتكون أشبه باختيار ساويرس ضمن 10 شخصيات لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.

وولدت دينا باول في القاهرة لأسرة قبطية أرثوذكسية، هاجرت مع أسرتها إلى الولايات المتحدة وهي طفلة، وكانت مقرّبة من إيفانكا ترامب خلال عملها في إدارة ترامب و اعتنتقت إيفانكا اليهودية بعد زواجها من اليهودي الصهيوني جاريد كوشنر.

وبحسب الباحث (نايل الشافعي)، "ميتا تُعين الأمريكية من أصول مصرية دينا حبيب باول، رئيسة للشركة، دينا مقربة من إيفانكا ترمب، وصاحبت زوجها جارد كوشنر في جولاته بالشرق الأوسط لترتيب عملية السلام.".

ويعد تعيين شخصية مثل دينا باول ماكورميك في موقع قيادي داخل ميتا يفتح الباب لتحليلات سياسية تتجاوز مجرد “تعيين تنفيذي” فالأمر يتعلق  بالشرق الأوسط حيث ولدت في القاهرة وتتحدث العربية، وكانت مسؤولة عن الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية.

ولعبت دورًا في ملفات حساسة مثل؛ العلاقات الخليجية وملف قطر والسعودية، والعلاقات المصرية‑الأمريكية، واتفاقيات إقليمية (صفقة القرن).

وقال مراقبون: إن "وجودها في ميتا يعطي الشركة قدرة على فهم حساسيات المنطقة، وعلاقات مباشرة مع حكومات الشرق الأوسط، وتسهيل توسع ميتا في أسواق ضخمة مثل الخليج ومصر وتركيا والكيان الصهيوني، بحكم كونها نائبة مستشار الأمن القومي الأمريكي ومسؤولة عن ملفات مكافحة الإرهاب وجزءًا من مجلس الأمن القومي في إدارة ترامب".

هذه الحيثيات يعني أنها في أقل تقدير؛ حلقة وصل بين الشركة والبيت الأبيض، بما تملك من علاقات عميقة مع دوائر صنع القرار في واشنطن والعواصم العالمية، لاسيما وأن شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ميتا (فيسبوك وإنستجرام) أصبحت لا تقل أهمية عن وزارات الدفاع.

 

عائشة السيد –  سبق لها عبر @aishaalsayed9 أن كتبت عمن وصفتها بالخائنة، وأنها شريكة الأمريكيين واليهود في العديد من الجـرائم، وعدّت بينها هندسة صفقة القرن وحرب العراق.

وأضافت أنه اختلفت الروايات حول والدها؛ ففي الصحف الموالية للنظام الانقلابي ذكروا أن والدها كان سائقا، ووالدتها في البقالة (كتعزيز لرواية العائلة البسيطة المعتادة).

إلا أنه وبحسب (عائشة) في مقالات منشورة خلال عام 2005 وما قبلها، ستجد أنهم ذكروا أن والدها أُنسي حبيب الضابط المنشق عن الجيش المصري، والمتعاون مع المخابرات الروسية في عهد السادات، والدتها هدى سليمان خريجة الجامعة الأميركية في القاهرة، وهاجرا إلى الولايات المتحدة عندما كانت في الرابعة من عمرها.

https://x.com/Ahm_gaT/status/1855339969122087325

وقالت تقارير أمريكية: إن "ميتا تحتاج دعمًا سياسيًا في معاركها ضد TikTok، المملوكة للصين، واللوائح الأوروبية، ووجود شخصية خدمت في إدارة ترامب يجعل التواصل أسهل".

وولدت في القاهرة في 1973 وهاجرت طفلة إلى الولايات المتحدة، ووصلت إلى مناصب عليا في البيت الأبيض، ثم إلى قيادة ميتا بعدما عملت بأول في بنك جولدمان ساكس لمدة 16 عاما، وتولت العديد من المناصب القيادية العليا.