أدلى فلسطينيون وفلسطينيات بشهادات عن المعاملة المهينة التي تلقوها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي لدى عودتهم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
وتتواصل لليوم الثاني على التوالي وصول أعداد محدودة من الغزيين العائدين إلى القطاع، عقب انتهاء العدوان الإسرائيلي الوحشي.
كشفت سيدة عائدة إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح، في أول يوم على افتتاحه منذ بدء الإبادة، عن حجم التنكيل والتعذيب الذي تعرضوا له على يد قوات الاحتلال بعد وصولهم.
وأوضحت أن قوات الاحتلال، قامت باقتياد مجموعة من النساء العائدات، من بين بقية المسافرين، وعصبت أعينهم، وقامت بإجراء تحقيق طويل معهم، مشيرة إلى أنهم وجهوا لهن أسئلة في أمور "لا علم لهن بها".
وقالت إن جنود الاحتلال، هددوا النساء باختطاف أطفالهن، وحرمانهن منهم، إضافة إلى محاولة ابتزاز إحدى السيدات لإجبارها على "العمل معهم كجاسوسة" وسط رفضها، مشددة على حجم التنكيل وإساءة المعاملة التي قابلوها لدى دخولهم إلى غزة.
وكانت الحافلة الأولى للعائدين إلى غزة، تقل 12 مسافرا فقط، منهم 3 أطفال، والبقية من النساء، وصلت إلى ساحة مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بعد رحلة سفر استغرقت 20 ساعة، تعرضوا فيها لتفتيش دقيق وتنكيل من قبل قوات الاحتلال.
وعلاوة على نقطة تفتيش الاحتلال بعد المعبر، أوقفت الحافلة مرارا من قبل دوريات عسكرية للاحتلال، في المنطقة التي يسيطر عليها على شارع صلاح الدين، وأخضعوا للتفتيش مرارا وسوء المعاملة.
ووفقا لما أعلن من خطة لتشغيل المعبر، فقد كان يقتضي خروج 50 مصابا، مع اثنين من المرافقين، مقابل 50 من العالقين في مصر، لكن ما جرى كان سماح الاحتلال فقط بخروج 5 مصابين، مع مرافقيهم.