أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة بيانًا صحفيًا رقم (1048)، أكد فيه أن الاحتلال الصهيوني ارتكب 1,620 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى 9 فبراير 2026، أي خلال 120 يومًا. هذه الخروقات أدت إلى سقوط 573 شهيدًا وإصابة 1,553 جريحًا، إضافة إلى اعتقال 50 مدنيًا، في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني.
وبعد أربعة أشهر من وقف إطلاق النار، يكشف التقرير الحكومي في غزة أن الاحتلال الصهيوني لم يلتزم بالاتفاق، بل ارتكب آلاف الخروقات التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى، فيما ظل الوضع الإنساني في القطاع يتدهور بشكل خطير نتيجة منع المساعدات والوقود، ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى قدرته على فرض احترام القانون الدولي وحماية المدنيين.
تفاصيل الخروقات
وأوضح البيان أن الخروقات توزعت بين 560 جريمة إطلاق نار، و79 عملية توغل داخل الأحياء السكنية، و749 عملية قصف واستهداف، و232 عملية نسف لمنازل ومبانٍ. وأكد أن معظم الضحايا من المدنيين، حيث بلغت نسبة الأطفال والنساء والمسنين بين الشهداء والمصابين أكثر من 60%، فيما تجاوزت نسبة المدنيين المستهدفين 99%.
وتوزعت هذه الخروقات على النحو التالي:
560 جريمة إطلاق نار.
79 جريمة توغل آليات داخل الأحياء والمناطق السكنية.
749 جريمة قصف واستهداف.
232 جريمة نسف منازل ومباني مختلفة.
ثانياً: الخسائر البشرية:
هذه الخروقات خلَّفت الخسائر البشرية التالية:
الشهداء:
573 شهيداً (إجمالي الشهداء).
بلغ عدد الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين 292 شهيداً.
بلغ عدد الشهداء من الرجال 281 رجلاً.
نسبة 99% من الشهداء هم من المدنيين.
(2): المصابون:
1,553 جريحاً (إجمالي المصابين).
بلغ عدد الجرحى والمصابين من الأطفال والنساء والمسنين أكثر من 954 مصاباً.
بلغ عدد الجرحى والمصابين المدنيين 1,539 مصاباً، بما يزيد عن 99%.
جميع الجرحى والمصابين بلا استثناء تم استهدافهم بعيداً عن الخط الأصفر، داخل الأحياء السكنية.
(3): المعتقلون:
50 معتقلاً.
جميع المعتقلين بلا استثناء تم اعتقالهم واختطافهم بعيداً عن الخط الأصفر، من داخل الأحياء السكنية.
معبر رفح
وأشار البيان إلى أن معبر رفح البري لم يعمل وفق ما نص عليه الاتفاق، إذ لم يتجاوز عدد المسافرين 397 شخصًا من أصل 1,600 كان يفترض سفرهم، أي بنسبة 25% فقط. كما لم يلتزم الاحتلال بإدخال الشاحنات المقررة من المساعدات والوقود، حيث دخلت 31,178 شاحنة من أصل 72,000، بنسبة التزام لا تتجاوز 43%. أما شاحنات الوقود فبلغت 861 فقط من أصل 6,000، بنسبة التزام 14%.
31,178 إجمالي عدد شاحنات المساعدات والتجارية والوقود، من أصل 72,000 شاحنة مساعدات وتجارية ووقود، بنسبة التزام (43%)، وتوزيعهم على النحو التالي:
17,945 شاحنة مساعدات.
12,402 شاحنة تجارية.
861 شاحنة وقود، من أصل 6,000 شاحنة وقود يُفترض دخولها، بنسبة التزام (14%).
260 المتوسط اليومي لعدد الشاحنات.
ملاحظات مهمة:
وشدد المكتب الإعلامي على أن الاحتلال لم يلتزم ببنود البروتوكول الإنساني، بما في ذلك إدخال المعدات الطبية والمواد اللازمة لصيانة البنية التحتية، أو تشغيل محطة توليد الكهرباء، أو توفير الخيام ومواد الإيواء. كما اتهم الاحتلال بمحاولة فرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز.
ومن البروتوكول الانساني المتفق عليه:
600 شاحنة من المساعدات والتجارية والوقود يُفترض دخولها يومياً إلى قطاع غزة.
50 شاحنة وقود (سولار، بنزين، غاز طهي) يُفترض دخولها يومياً إلى قطاع غزة.
دعوة للمجتمع الدولي
و حمّل البيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض أن يسود فيها وقف كامل ومستدام لإطلاق النار. وطالب الرئيس الأمريكي ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته كاملة، وضمان حماية المدنيين وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود.