حوادث كشفت دولة الفشل الأمني خلال 4 سنوات

- ‎فيتقارير

كتب- رانيا قناوي:

 

انهارت مجددا أوهام الخلفية العسكرية التي زرعها نظام الانقلاب في عقول الغلابة، للدفع بعبد الفتاح السيسي على سدة الحكم عبر الغدر بالرئيس محمد مرسي، وافتعال الأزمات الأمنية، ليدخل بعدها نظام الانقلاب في حملة إعلامية تؤكد مدى احتياج مصر للخلفية العسكرية، إلا أنه ومع مرور السنوات الماضية، والدماء التي سالت على الأرض، سواء في الشوارع والميادين أو سجون الانقلاب، وبين الجنود الغلابة وضباط الشرطة والجيش، أثبتت الخلفية العسكرية فشلها مجددا، بعد تكرار عشرات الحوادث الإرهابية بنفس الكيفية والتخطيط.

 

فلا يكاد نظام الانقلاب ينتهي من فضيحة حتى تنفجر أخرى، إلا أن حادث الواحات كشف عن القصور والفشل الأمني في دولة الانقلاب، رغم ضياع مليارات الجنيهات على شراء الأسلحة وصفقات الطائرات والغواصات والحاملات البحرية، كما أنها فضحت الدولة الهشة في التعامل مع تنظيم مسلح لا يتجاوز عدد أفراده 500 فرد في سيناء أو في الصحراء الغربية.

 

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مظاهر الفشل في نظام الانقلاب رغم تكرار الحوادث الإرهابية بنفس الكيفية، في الوقت الذي تستعرض فيه سلطات الانقلاب عضلاتها على العزل من خلال حملات زوار الفجر، وفي وقت ظل إعلام الانقلاب يروج بعد 30 يونيو 2013 ومنذ الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب، أن البلاد تحتاج إلي رجل عسكري قوي لقيادة المرحلة لعودة الأمن مرة أخري والقضاء علي الفساد، وإنقاذ اقتصاد البلاد من الانهيار.السيسي

 

ورغم أن السيسي ذو خلفية عسكرية، ويحكم البلاد بعد توليه مناصب حساسة كرئيس للمخابرات الحربية ووزير للدفاع، إلا أن ما شهدته مصر من كوارث اقتصادية وسياسية كشف فشل السيسي في تنفيذ أي من وعودة بالقضاء علي الفساد وإنقاذ الاقتصاد وعودة الأمن، حيث تنوعت الوقائع مابين فضائح وقضايا فساد كبيرة في حكومته، واضطرابات أمنية في سيناء وفشل اقتصادي واضح، فضلا عن انهيار وانفلات أمني في أنحاء الجمهورية.

 

وهم القوة

 

وبالرغم من تكرار حوادث الإرهاب بمنهج واحد في اقتحام الأكمنة بسيناء وتنفيذ العمليات بأسلوب واحد في تفجير مدرعات الجيش والشرطة، واستدراج قوات الأمن لأماكن مفتوحة لصيدهم بسهولة، إلا أن دولة السيسي مازالت تعيش على وهم القوة، من خلال استهداف المدنيين وتعذيب المعتقلين، واغتصاب النساء، فضلا عن شراء الطائرات والأسلحة الحديثة التي تتباهى بها دولةا لسيسي دون جدوى.

 

وفي ظل حرص غالبية الدول المتقدمة والناهضة في العالم أجمع على تعيين مدني في منصب وزير الدفاع، إلا أن "الدولة العميقة" التي يمثلها قادة عسكر متنفذين يسيطرون على ما يقرب من 60%من الاقتصاد المصري ويديرون أغلب مؤسسات الدولة ، بالإضافة لرجال أعمال وساسة وإعلاميين منتفعين يقتاتون على فساد نخر في عظام تلك الدولة وتغلغل بشتى مناحيها ، فهؤلاء جميعا قد حرصوا على إيهام الشعب وتضليله بكون المؤسسة العسكرية في مصر وكذا إدارة البلاد لا يصلح لها سوى رجل عسكري ،كما اعتادت مصر على ذلك منذ أكثر من نصف قرن.

 

ولم يتوقف فشل النظام على النواحي الأمنية فقط، بل طال النواحي الاقتصادية والسياسة، نظرا لارتفاع الدين العام والمحلي لأرقام قياسية ، وزيادة التضخم وارتفاع الأسعار وانهيار منظومة العدالة وغياب الحريات وتراجع الشفافية وتفشي الفساد ، كما أعلنت ذلك منظمة الشفافية العالمية في تقريرها السنوي لهذا العام، بل جاءت المفاجأة الصادمة للجميع وهي تراجع التصنيف العالمي للقوة العسكرية للجيش المصري من زمن الرئيس محمد مرسي لزمن السيسي الجنرال العسكري من المركز الـ 12 إلى 18، وفقا لموقع "جلوبال فاير باور" الأمريكي.

 

فشل مركب وآلاف الضحايا

 

وفي ظل دولة الفشل شهدت مصر خلال السنوات الأربع الماضية حوادث دامية جاء أبرز محطاتها في استهداف المؤسستين الأمنية والعسكرية في الفترة بين يوليو 2012 وأكتوبر 2017، وهي بحسب الإحصاء الذي قامت به هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أمس السبت.

 

19 يوليو2012 حدث هجوم مسلح على كمين للجيش في مدخل الشيخ زويد، ومقتل مجنَدَيْن من القوات المسلحة.

5 أغسطس  2012 مقتل 16 جنديًّا مصريَّا في هجوم مسلح على جنود بالقرب من معبر أبوسالم بمحافظة شمال سيناء، وهي من أكثر الأحداث دموية إبّان عهد مرسي، وعرفت باسم "أحداث رفح الأولى".

 

8 أكتوبر 2012 هجومان مسلحان، الأول على سيارة بريد وسط العريش، ومقتل أمين شرطة وبدوي.

 

3 نوفمبر 2012 هجوم مسلح على قوة شرطة بطريق جسر الوادي شمال سيناء، ومقتل 3 من قوات الشرطة.

 

26 و27 و28 يناير 2013 هجوم على سجن بورسعيد العمومي عقب إحالة أوراق 21 شخصًا أدينوا في أحداث "استاد بورسعيد" إلى المفتي. وفي الهجوم، أطلق مسلحون النار تجاه السجن وأقسام شرطة، فيما قام آخرون بإطلاق النار في محيط ميناء بورسعيد. وأسفرت الأحداث عن مقتل ضابط وأمين شرطة ونحو 52 آخرين.

 

16 مايو 2013 هجوم على سيارتى أجرة في طريق العريش-رفح، في محافظة شمال سيناء، واختطاف 7 مجندين، وتحرير قوات الأمن لهم بعد أيام من الحادث.

 

24 يوليو 2013 إلقاء قنبلة على مبنى مديرية أمن الدقهلية، ما أسفر عن تفجير الدور الأول من قسم أول المنصورة ووقوع إصابات دون الإبلاغ عن حالات وفاة.

 

29 يوليو 2013هجوم مسلح على مبنى الحماية المدنية بالعريش بشمال سيناء، ما أسفرعن مقتل مجند وإصابة آخرين.

 

13 أغسطس  2013 ثلاثة تفجيرات بعبوات ناسفة، الأول بمنطقة غرناطة على ساحل بحر العريش التي تتمركز بها قوة من الجيش، وآخر فى محيط منطقة قسم ثاني العريش، والثالث بالقرب من قسم ثالث العريش بمنطقة الفواخرية. ولم تسفر التفجيرات عن أي خسائر بشرية.

 

15 أغسطس  2013 مسلحون يشنون هجوما على نقطة تفتيش للجيش في العريش بشمال سيناء، ما أسفر عن مقتل سبعة جنود وإصابة خمسة آخرين.

 

19 أغسطس 2013 هجوم مسلح استهدف سيارتين كانتا تقلان أفرادا بالشرطة، في مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء، ما أسفر عن مقتل 25 مجندًا. وعرف الهجوم باسم "أحداث رفح الثانية".

 

5 سبتمبر 2013 محاولة اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم، عبر تفجير سيارة مفخخة، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 22 آخرين.

 

4 أكتوبر 2013 هجوم مسلح على مركبة عسكرية، في مدينة الإسماعيلية، شمال شرق القاهرة، ومقتل ضابط وجندي في الهجوم.

 

7 أكتوبر 2013 تفجير بسيارة مفخخة استهدف مبنى مديرية أمن جنوب سيناء، في محافظة جنوب سيناء، وأسفر عن مقتل خمسة جنود، وإصابة 50 فردا من الشرطة.

 

10 أكتوبر 2013 تفجير بسيارة مفخخة، استهدف نقطة تفتيش للجيش في شمال سيناء، أودى بحياة 5 جنود.

 

10 نوفمبر  2013 هجوم شنه مسلحون على منشأة عسكرية في محافظة الإسماعيلية، أدى لمقتل جنديين من الجيش، وإصابة أربعة آخرين.

 

12 نوفمبر 2013 إطلاق نار على قوات الشرطة المتواجدة بقسم ثالث العريش، ومقتل ضابط وإصابة مجند.

 

20 نوفمبر 2013 تفجير بسيارة ملغومة في منطقة الخروبة بالقرب من مدينة العريش بشمال سيناء، ما أسفر عن مقتل 

 

10 جنود، وإصابة 35 آخرين، معظمهم من قوات الأمن.

 

24 ديسمبر 2013 تفجير استهدف مقر مديرية الأمن في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، وأسفر عن 14 قتيلاً، بينهم قيادات أمنية رفيعة، فضلاً عن أكثر من 130 مصابًا، وخلف دمارًا هائلا بمبنى المديرية.

 

4 يناير 2014 تفجير بعبوة ناسفة على طريق الشيخ زويد، بمحافظة شمال سيناء، أسفر عن مقتل ضابط بالقوات المسلحة، أثناء قيادته سيارة نقل جنود عسكرية، وإصابة 3 أشخاص آخرين.

 

23 يناير 2014 مقتل خمسة من أفراد الشرطة وإصابة اثنين آخرين في هجوم شنه مسلحون على كمين للشرطة بمحافظة بني سويف، جنوب القاهرة.

 

24 يناير 2014 تفجير بسيارة مُفخخة أمام مبنى مديرية أمن القاهرة، أدى إلى مقتل 4 أشخاص، وإصابة 76 آخرين، فيما وقع تفجير آخر قرب محطة لقطارات الأنفاق بمحافظة الجيزة، وأسفر عن مقتل مجند، وإصابة 9 آخرين.

 

12 فبراير 2014 وزارة الداخلية المصرية تقول إن ضابط شرطة ومجندين قتلوا برصاص مجهولين، وذلك أثناء تأدية عملهم بطريق الإسماعيلية السويس الصحراوي.

 

12 مارس 2014 الجيش يعلن مقتل ضابط في الجيش المصري وإصابة ثلاثة مجندين إثر قيام ملثمين كانا يستقلان دراجة بخارية بإطلاق النار على حافلة تابعة للقوات المسلحة أمام مستشفى الزيتون العام بالأميرية بالقاهرة.

 

14 مارس  2014 مقتل 6 من أفراد الشرطة العسكرية في هجوم على نقطة تفتيش في منطقة مسطرد بمحافظة القليوبية، شمال القاهرة.

 

19 مارس 2014 وزارة الداخلية المصرية تعلن مقتل خبيري مفرقعات بالجيش المصري خلال عملية مشتركة للجيش والشرطة قرب مدينة القاهرة.

 

30 مارس 2014 مقتل عسكري مصري وجرح ثلاثة آخرون إثر هجوم على حافلة كانت تقل عناصر أمنية بالعريش، شمال سيناء، حسب بيان للجيش المصري على موقعه على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك.

 

2 ابريل 2014 وقوع ثلاثة تفجيرات بالقرب من جامعة القاهرة، مما أسفر عن مقتل العميد طارق المرجاوي، المسؤول الرفيع بجهاز مباحث الجيزة، وإصابة خمسة على الأقل. وبعد نحو ساعتين، وقع تفجير ثالث في محيط جامعة القاهرة أيضا.

 

11 ابريل 2014 مقتل شخصين في "تبادل لإطلاق النار مع الشرطة" المصرية في محافظة الغربية بدلتا مصر. وقال مصدر أمني إن القتيلين كانا ضمن ستة أشخاص "حاولوا – وهم على متن دراجتين بخاريتين – إشعال النار في نقطة مرور على طريق المحلة – طنطا". بينما شهدت محافظات مصرية عدة مظاهرات مناهضة للسلطة الحالية وداعية لإسقاطها.

 

14 ابريل 2014 إصابة شرطيان في انفجار استهدف نقطة مرور قرب فندق شيراتون في مدينة الجيزة، وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن الانفجار استهدف نقطة المرور القريبة من قسم شرطة الدقي وفندق شيراتون.

 

18 ابريل  2014 مقتل الرائد محمد جمال الدين مأمون، من قوة الإدارة العامة لمرور الجيزة، وإصابة ثلاثة آخرين في انفجار قنبلة في نقطة مرور في ميدان لبنان بمحافظة الجيزة.

 

23 ابريل 2014 مقتل العميد أحمد زكي إثر استهداف عبوة ناسفة سيارته في مدينة 6 أكتوبر في القاهرة الكبرى، كما قتل ضابط آخر برتبة ملازم أول خلال حملة أمنية في مدينة الإسكندرية الساحلية.

 

13 سبتمبر2014 اغتيال ضابط بالجيش المصري في هجوم على نقطة شرطة عسكرية

 

30 يناير 2015 عشرات القتلى والمصابين في هجمات على أهداف للجيش والشرطة في سيناء

 

21 يناير 2016 "مقتل 5 من أفراد الشرطة المصرية" في هجوم بشمال سيناء

 

22 أكتوبر 2016 اغتيال ضابط بالجيش المصري قرب منزله بإحدى ضواحي القاهرة

 

25 نوفمبر 2016 مقتل 12 مجندا في هجوم بشمال سيناء

 

19 أبريل 2017 مقتل شرطي وإصابة أربعة في هجوم بالقرب من دير سانت كاترين بجنوب سيناء

 

14 مايو 2017 مقتل عسكريين مصريين، بينهم مقدم، في هجومين منفصلين بشمال سيناء

 

18 يونيو 2017 مقتل ضابط شرطة وإصابة 4 في انفجار عبوة ناسفة بالعاصمة المصرية

 

8 يوليو  2017 "مقتل 23 وإصابة 32" من الجيش المصري في هجمات بسيارات مفخخة لتنظيم الدولة الإسلامية 

شمال سيناء

 

9 أغسطس 2017 مقتل 4 رجال شرطة مصريين في هجوم مسلح بشمال سيناء

 

11سبتمبر 2017 مقتل 18 شرطيا في هجوم على قافلة أمنية بمدينة العريش شمال سيناء

 

13 أكتوبر 2017 مقتل ستة مجندين وإصابة أربعة في هجوم بمدينة العريش شمال سيناء

 

15 أكتوبر 2017 مقتل ستة جنود في هجوم على حاجزين للجيش شمالي سيناء

 

20 أكتوبر 2017 "مقتل 53 من قوات الأمن" المصرية في اشتباكات مع مسلحين في الصحراء الغربية